ختام الدورة الـ65 لمسابقة الطلائع.. «هو أنا» يحتفي بمواهب الفن التشكيلي الشابة وأشرف رضا يدعم المبدعين.
كتبت رنده صباحي.
اختتمت أمس فعاليات الدورة الخامسة والستين من مسابقة الطلائع، التي أقيمت بمركز محمود مختار الثقافي، تحت عنوان «هو أنا…»، بتنظيم جمعية محبي الفنون الجميلة بالتعاون مع قطاع الفنون التشكيلية، وبمشاركة عدد من المواهب التشكيلية الشابة تحت سن 35 عامًا.
وأقيمت الدورة برئاسة الفنان الكبير الدكتور أحمد نوار، وبحضور عدد من أعضاء جمعية محبي الفنون الجميلة، بينهم الناقدة التشكيلية سوزي شكري عضو مجلس إدارة الجمعية، فيما شارك الأستاذ الدكتور أشرف رضا، نائب رئيس الجمعية ورئيس المجلس المصري للفنون التشكيلية، في دعم المواهب المشاركة ومتابعة فعاليات المسابقة وتكريم الفائزين.
وشكل حضور الدكتور أشرف رضا جانبًا بارزًا في ختام المسابقة، خاصة مع حرصه على مساندة الفنانين الشباب والتواصل معهم وتشجيعهم على مواصلة تجاربهم الفنية، في تأكيد على أهمية دعم الأجيال الجديدة ومنحها الثقة في خطواتها الأولى داخل الحركة التشكيلية.
وفي إطار هذا الدعم، قدم المجلس المصري للفنون التشكيلية برئاسة الدكتور أشرف رضا الجائزة الأولى بقيمة 20 ألف جنيه مناصفة، بما يعكس اهتمام المؤسسات الفنية بتوفير مساندة حقيقية للمواهب الشابة، إلى جانب التقدير المعنوي الذي تمثله المشاركة في واحدة من المسابقات التشكيلية العريقة.
وحملت الدورة عنوان «هو أنا…»، ليعبر عن رغبة المشاركين في تقديم تجاربهم الخاصة والبحث عن هويتهم الفنية، من خلال أعمال تنوعت في الرؤى والأساليب والخامات، بما أتاح للجمهور والنقاد التعرف على ملامح جيل جديد من الفنانين.
وشهد ختام المسابقة إعلان عدد من الجوائز، حيث حصل الفنانان أحمد حسين عبد الله ومينا نصيف فهمي على الجائزة الكبرى عن لوحتي جرافيك، المقدمة من الأستاذ الدكتور أحمد نوار، بقيمة 120 ألف جنيه لكل لوحة.
كما حصل الفنان محمد طه أبو العينين على الجائزة الأولى المقدمة من المجلس المصري للفنون التشكيلية بقيمة 20 ألف جنيه مناصفة.
وحصل الفنان مراد محمد محمود على جائزة الدعم الخاصة المقدمة من الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي، وقيمتها 10 آلاف جنيه، بينما حصلت الفنانة ماهي سالم على جائزة جاليري ياسين المقدمة من الأستاذ هاني ياسين، وقيمتها 10 آلاف جنيه.
كما فاز الفنان موسى محمد والفنانة سلمى سعيد بجائزة دعم مقدمة من الدكتور إسلام الهواري بقيمة 10 آلاف جنيه مناصفة، فيما ذهبت جائزة جاليري موشن، المقدمة من الفنان مصطفى ربيع، إلى الفنانين محمد علاء حسن ومحمد طه أبو العينين.
وأكدت فعاليات الدورة أهمية استمرار المسابقات الفنية التي تمنح المواهب الشابة فرصة حقيقية للظهور والتنافس والتعرف على تجارب مختلفة، خاصة أن مرحلة البدايات تحتاج إلى الدعم والتشجيع بقدر حاجتها إلى التقييم الفني.
وجاء ختام الدورة الخامسة والستين ليؤكد استمرار مسابقة الطلائع كإحدى المساحات التي تتيح لجيل جديد من الفنانين التعبير عن رؤيته، فيما عكس عنوان الدورة «هو أنا…» اهتمام المشاركين بالسؤال حول الهوية الفنية والبحث عن صوتهم الخاص داخل المشهد التشكيلي المصري.







