🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 50.76
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.76
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: العشاء
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:55 AM
الشروق 6:27 AM
الظهر 12:57 PM
العصر 4:34 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:48 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 33°
الطقس الآن - القاهرة
33°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 38%
الرياح 5.66 م/ث
الذهاب للصفحة
أخبار الفن
أخر الأخبار

وجوه تدخل عامها العاشر بعد 500 ليلة.

كتبت نوره قاسم

بعد مسيرة مسرحية اقتربت من عقد كامل، تستعد مسرحية «وجوه» للفنان والكاتب الصحفي ناصر عبدالحفيظ لدخول عامها العاشر، مواصلة حضورها على خشبات المسرح المصري والعربي، بعد رحلة تجاوز خلالها العرض حاجز 500 ليلة مسرحية، متنقلًا بين القاهرة وعدد من المحافظات المصرية، وصولًا إلى محطات عربية بارزة في الجزائر وتونس والعراق والكويت.

وتأتي عودة «وجوه» امتدادًا لمسيرة بدأت منذ عام 2012، حين انطلقت التجربة من مسرح الهوسابير بالقاهرة، قبل أن تنتقل إلى مسارح أخرى، من بينها مسرح الحكمة بساقية عبدالمنعم الصاوي ومسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية، إلى جانب عدد من قصور الثقافة والمسارح بالمحافظات.

ولم تكتفِ التجربة بحضورها داخل القاهرة، إذ تحولت «وجوه» تدريجيًا إلى مشروع مسرحي متنقل، شارك في جولات داخل مصر شملت عددًا من المدن والمحافظات، من بينها بنها، أسوان، مطروح، الفيوم، الأقصر، المنيا والإسكندرية، وسط تفاعل جماهيري أسهم في إعادة تقديم العرض في بعض المحطات.

من القاهرة إلى المسرح العربي

شهدت رحلة «وجوه» محطة فارقة مع مشاركتها في مهرجان بجاية الدولي للمسرح بالجزائر، حيث مثل العرض مصر، وحصل على درع المهرجان، قبل أن تتوسع دائرة حضوره خارج الحدود المصرية.

وفي عام 2014، واصل العرض رحلته العربية من خلال مشاركته في مهرجان دوز العربي للفن الرابع في تونس، ضمن مشاركات جمعت فرقًا مسرحية من عدد من الدول العربية، لتصبح التجربة واحدة من الأعمال المصرية التي استطاعت الانتقال من نطاق العرض المحلي إلى فضاء المهرجانات العربية.

كما ارتبطت مسيرة «وجوه» بمحطات مسرحية أخرى في بغداد والكويت، ضمن مشاركات وفعاليات عربية عززت حضور صُنّاع التجربة على الساحة المسرحية الإقليمية.

جوائز صنعت علامة في مسيرتها

لم تكن سنوات «وجوه» مجرد سنوات من الاستمرار، وإنما شهدت أيضًا حصول العرض وصُنّاعه على عدد من الجوائز والتكريمات.

ومن أبرز محطات التكريم درع مهرجان بجاية الدولي للمسرح في الجزائر، إلى جانب حصول الفنان ناصر عبدالحفيظ على جائزة أفضل ممثل عن دوره في «وجوه» خلال إحدى فعاليات مهرجان المسرح العربي على مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية.

كما ارتبط اسم العرض بجائزة أفضل عمل مسرحي عربي في مونديال الإعلام العربي، فضلًا عن مشاركات وتكريمات أخرى صاحبت رحلته داخل مصر وخارجها.

حكاية تكشف ما وراء الوجوه

تستند «وجوه» إلى قصة للأديب الليبي أحمد يوسف عقيلة، أعدها للمسرح فتحي القابسي، بينما تولى الراحل شرح البال عبدالهادي مهمة الإخراج، وشارك ناصر عبدالحفيظ في الإعداد والتمصير والبطولة.

وتدور أحداث العمل حول عامل دهانات بسيط يبحث عن مساحة من الأمل والطموح والبهجة، قبل أن يجد نفسه في مواجهة وجوه متعددة مرت في حياته، لتبدأ الأقنعة في السقوط تدريجيًا، وتظهر خلفها مجموعة من التحولات النفسية والاجتماعية والإنسانية.

وتعتمد الرؤية المسرحية على الحركة ولغة الجسد والموسيقى والمونولوج، لتقديم عالم تتداخل فيه الحقيقة مع الصورة التي يختار الإنسان أن يظهر بها أمام الآخرين.

500 ليلة وذاكرة لا تنطفئ

ما يمنح تجربة «وجوه» خصوصيتها لا يرتبط فقط بالجوائز أو المشاركات الخارجية، وإنما بقدرتها على الاستمرار والعودة إلى الجمهور عامًا بعد آخر.

وخلال عودتها في عام 2025، استأنفت المسرحية عروضها على خشبة مسرح الحكمة بساقية عبدالمنعم الصاوي، وسط حضور جماهيري وشخصيات من الوسط الثقافي والإعلامي والدبلوماسي، لتبدأ مرحلة جديدة من رحلتها الممتدة.

وتحمل العودة كذلك قيمة خاصة بعد رحيل المخرج شرح البال عبدالهادي، إذ حرص ناصر عبدالحفيظ على استحضار اسمه وتكريم أثره الفني، تأكيدًا على أن التجربة لا تزال تحمل بصمة صاحب رؤيتها الإخراجية الأولى.

وجوه تدخل عقدها الثاني

ومع دخول المسرحية عامها العاشر في 2026، تبدو «وجوه» أمام فصل جديد من رحلتها، بعد أن تحولت من عرض بدأ على خشبة مسرح في القاهرة إلى تجربة عرفت طريقها إلى المحافظات المصرية والمهرجانات العربية.

ويشارك في بطولة العرض أحمد رحومة، إسلام ماكي، دينا أحمد، كمال الأسناوي، وياسمين الموجي، إلى جانب ناصر عبدالحفيظ.

وبين أكثر من 500 ليلة عرض، وجولات عربية، وجوائز وتكريمات، تواصل «وجوه» اختبار قدرتها على البقاء في ذاكرة الجمهور، لتصبح المفارقة الأجمل في حكايتها أن مسرحية تتناول تبدّل الوجوه والأقنعة استطاعت هي نفسها أن تغيّر خشباتها وجمهورها عبر السنوات، بينما ظل جوهرها حاضرًا.

عشر سنوات مرت.. والستارة في «وجوه» لم تُسدل بعد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى