كتبت نورة قاسم.
أعلن الفنان رامي صبري مشاركته في الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، المقرر إقامتها خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر 2026، مؤكدًا تمسكه بالحضور في واحدة من أبرز الفعاليات المتخصصة في الموسيقى العربية.
وكشف رامي صبري عن موقفه عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، مستندًا في حديثه إلى علاقته الأكاديمية بالموسيقى العربية، باعتباره خريج المعهد العالي للموسيقى العربية بأكاديمية الفنون.
وقال رامي صبري: «أنا خريج المعهد العالي للموسيقى العربية بأكاديمية الفنون، فأنا أعلم قدر ومكانة مهرجان الموسيقى العربية، ولذلك أعلن مشاركتي في المهرجان هذا العام، وأضع نفسي تحت تصرف دار الأوبرا المصرية العريقة».
ويأتي إعلان رامي صبري في وقت تشهد فيه الدورة الجديدة تطورات متعلقة بقائمة المشاركين، بعدما أعلن عدد من المطربين اعتذارهم عن عدم المشاركة لأسباب وظروف مختلفة، بالتزامن مع استعداد دار الأوبرا المصرية لانطلاق الفعاليات في موعدها المعلن.
وتحمل مشاركة رامي صبري خصوصية إضافية من الناحية الأكاديمية، إذ تربطه بالمؤسسة الموسيقية التي تستضيف المهرجان صلة دراسية مباشرة، وهو ما ظهر بوضوح في الرسالة التي أعلن من خلالها قراره بالمشاركة وتأكيده وضع نفسه تحت تصرف دار الأوبرا.
وتقام الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية تحت إدارة المايسترو الدكتور محمد الموجي، وتشمل برنامجًا فنيًا إلى جانب الفعاليات المصاحبة والمحاور العلمية الخاصة بالمؤتمر.







