كتبت رنده صباحي.
ردت الفنانة المعتزلة شمس البارودي على الشائعات التي ترددت بشأن دخولها مستشفى للأمراض العقلية، معبرة عن استيائها من تداول أخبار غير صحيحة تتعلق بحياتها الشخصية، ومؤكدة أهمية تحري الدقة قبل نشر أي معلومات عن الآخرين.
وتُعد شمس البارودي من الفنانات اللاتي ارتبطن بذكريات مهمة في تاريخ السينما المصرية، حيث شاركت في عدد من الأفلام خلال فترة نشاطها الفني، قبل أن تقرر الابتعاد عن الأضواء واعتزال التمثيل، لتختار حياة أكثر خصوصية بعيدًا عن الوسط الفني.
وارتبط اسمها بالفنان الراحل حسن يوسف، الذي تزوجته عام 1972، وشكّل الثنائي واحدة من الزيجات المعروفة في الوسط الفني المصري، واستمرت علاقتهما لسنوات طويلة، وأنجبا أربعة أبناء.
وعلى الرغم من ابتعادها عن العمل الفني منذ سنوات، لا تزال شمس البارودي تحظى باهتمام الجمهور، خاصة فيما يتعلق بأخبار أسرتها وحياتها الشخصية، وهو ما يجعل اسمها يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي من وقت لآخر.
وتثير الشائعات المتعلقة بالحياة الشخصية للفنانين جدلًا واسعًا، خصوصًا عندما تتناول موضوعات حساسة، مثل الصحة النفسية، التي تتطلب التعامل معها بمسؤولية واحترام لخصوصية الأفراد.
وتبقى شمس البارودي واحدة من الوجوه التي تركت بصمة في السينما المصرية، فيما يواصل الجمهور الاهتمام بأخبارها، رغم ابتعادها عن الساحة الفنية منذ عقود.







