عز الدين ذو الفقار.. مخرج رومانسي صنع بصمته في السينما المصرية ونحتفل اليوم بذكرى ميلاده
كتبت نوره قاسم.
تحل اليوم ذكرى ميلاد المخرج عز الدين ذو الفقار، أحد أبرز مخرجي السينما المصرية الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الفن، بفضل أعماله التي جمعت بين الرومانسية والدراما الإنسانية، واستطاعت أن تحتفظ بمكانتها لدى الجمهور حتى اليوم.
وُلد عز الدين ذو الفقار في 28 أكتوبر عام 1919، وبدأ حياته المهنية ضابطًا في الجيش، قبل أن يتجه إلى عالم السينما، حيث اكتشف شغفه بالإخراج وقرر أن يسلك طريق الفن، ليصبح واحدًا من الأسماء المهمة في صناعة الأفلام المصرية.
تميزت أعماله بقدرته على تقديم المشاعر الإنسانية بصورة مؤثرة، واهتم بقضايا الحب والعلاقات الأسرية والصراعات الاجتماعية، كما امتلك رؤية إخراجية ساهمت في إبراز أداء النجوم الذين تعاون معهم.
ومن أبرز أفلامه «أنا الماضي» و«موعد مع الحياة» و«بين الأطلال»، الذي يُعد من أشهر الأفلام الرومانسية في تاريخ السينما المصرية، وحقق نجاحًا كبيرًا بفضل قصته المؤثرة وأداء أبطاله.
كما ارتبط اسمه بالفنانة فاتن حمامة، التي تزوجها وأنجب منها ابنتهما نادية، وشكّل تعاونهما الفني والإنساني جانبًا مهمًا من سيرته، قبل أن ينتهي زواجهما بالانفصال.
وخلال مشواره الفني، تعاون عز الدين ذو الفقار مع عدد من كبار نجوم السينما، وقدم أعمالًا تنوعت بين الرومانسية والدراما، مؤكدًا قدرته على التعامل مع موضوعات مختلفة وتقديمها بأسلوب سينمائي مميز.
ورحل المخرج الكبير في 1 يوليو عام 1963، عن عمر ناهز 43 عامًا، لكنه ترك وراءه مجموعة من الأفلام التي لا تزال حاضرة في ذاكرة عشاق السينما المصرية، ليظل اسمه مرتبطًا بواحدة من أهم مراحل ازدهار الفن المصري.







