كتبت نوره قاسم.
تستقبل دور العرض السينمائية المصرية، غدًا الأربعاء 28 أكتوبر، فيلم «موسكو كايرو»، بعد مشاركته في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية والمصرية، من بينها مهرجان قازان السينمائي الدولي في روسيا ومهرجان الغردقة لسينما الشباب، حيث نافس ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة.
وتجمع أحداث الفيلم بين الثقافتين المصرية والروسية، من خلال قصة إنسانية تتناول الغربة والانتماء والبحث عن حياة جديدة، في تجربة سينمائية تسلط الضوء على اختلاف العادات والتقاليد، وكيف يمكن للإنسان أن يبدأ من جديد بعيدًا عن وطنه.
قصة فيلم «موسكو كايرو»
تدور أحداث الفيلم عام 1993، خلال فترة التحولات السياسية والاجتماعية التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي، حيث تقرر أربع راقصات روسيات الهجرة إلى مصر بحثًا عن الأمان والاستقرار وفرص العمل.
وتنتقل الأحداث بين موسكو والقاهرة، لتتناول تجارب البطلات وما يواجهنه من تحديات في أثناء محاولاتهن التأقلم مع الحياة الجديدة، وسط مشاعر متباينة تجمع بين الحنين إلى الماضي والرغبة في بناء مستقبل أفضل.
ويستعرض العمل مجموعة من القضايا الإنسانية المرتبطة بالاغتراب والاختلاف الثقافي، من خلال مواقف تجمع بين الدراما والكوميديا، وتكشف عن جوانب متعددة من العلاقات الإنسانية بين الشخصيات المصرية والروسية.
والفيلم مقتبس عن رواية «ابتسم أنت في مصر» للكاتبة الروسية إيلينا سيريبرياكوفا، التي شاركت الكاتب عماد السباعي في كتابة السيناريو والحوار، فيما يتولى خالد مهران مهمة الإخراج والإنتاج.
أبطال فيلم «موسكو كايرو»
يضم الفيلم مجموعة من الفنانين المصريين والروس والأردنيين، من بينهم محمد نور، وياسر الطوبجي، وأيمن منصور، وحاتم رجاء، إلى جانب الفنان الأردني منذر رياحنة، وضيفي الشرف أحمد عزمي وأحمد جمال سعيد.
ويشارك من روسيا كل من ماريا ريفال، وأنستاسيا أكاتوفا، ومارينا فولكوفا، وبالينا جريتس، بينما يقدم المطرب نادر أبو الليف الأغنيات الخاصة بالعمل، ويتولى فلاديمير أرتيميف إدارة التصوير، بمشاركة أنعام التونسي ومحمد التلاوي في الإشراف على الإنتاج.
رحلة الفيلم بين المهرجانات ودور العرض
يأتي طرح «موسكو كايرو» في السينمات المصرية بعد مشاركته في فعاليات سينمائية داخل مصر وخارجها، في خطوة تمنح الجمهور فرصة لمشاهدة العمل على الشاشة الكبيرة، والتعرف على تجربة فنية تجمع بين عناصر من الثقافتين المصرية والروسية.
كما ترتبط خطط توزيع الفيلم بالتوسع نحو أسواق جديدة، إذ أعلن صناعه عن بدء عرضه مدبلجًا باللغة الروسية عبر منصات رقمية في روسيا والدول الناطقة بالروسية، بالتزامن مع انطلاق عرضه التجاري في مصر، مع بحث فرص توزيعه في دول الخليج خلال المرحلة المقبلة.
ويأمل صناع الفيلم أن تسهم هذه الخطوات في توسيع دائرة الجمهور، وتعزيز فرص وصول الإنتاج السينمائي المصري المشترك إلى أسواق مختلفة، مستفيدين من تنوع موضوعاته وطبيعة قصته التي تتناول قضايا إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.







