كتبت نوره قاسم.
أثارت الفنانة ريهام عبد الغفور تعاطف جمهورها بعد نعيها شخصًا عزيزًا عليها، معبرة عن حزنها الشديد لفقدانه بكلمات مؤثرة كشفت عن مكانته الكبيرة في حياتها، إذ وصفته بأنه «أبويا الصغير وأخويا الكبير»، في تعبير يعكس عمق العلاقة التي جمعتهما.
وتفاعل عدد كبير من متابعي الفنانة مع كلماتها الحزينة، مقدمين لها رسائل التعزية والمواساة، ومتمنين لها ولأسرتها الصبر والقدرة على تجاوز هذه اللحظات الصعبة.
وتحرص ريهام عبد الغفور على مشاركة جمهورها بعض اللحظات الإنسانية من حياتها، إلى جانب نشاطها الفني، وهو ما يجعل متابعيها يتفاعلون مع منشوراتها التي تعبر فيها عن مشاعرها ومواقفها الشخصية.
وتُعرف الفنانة المصرية بأدائها المتنوع في السينما والدراما التلفزيونية، إذ نجحت على مدار مشوارها في تقديم شخصيات مختلفة، واستطاعت أن تحظى بتقدير الجمهور والنقاد بفضل اختياراتها الفنية وقدرتها على تجسيد الأدوار المركبة.
ويأتي هذا النعي في لحظة إنسانية صعبة، تعكس مشاعر الفقد التي يمر بها الإنسان عند رحيل شخص يمثل له مصدرًا للمحبة والدعم، خاصة عندما تكون العلاقة به قائمة على القرب والارتباط العاطفي.
وتواصل رسائل الدعم والمواساة من الجمهور التعبير عن التضامن مع ريهام عبد الغفور، في انتظار أي تفاصيل إضافية توضح هوية الراحل وطبيعة صلته بها.







