كتبت نوره قاسم.
حقق فيلم «ولا كان عالبال» انطلاقة قوية في دور العرض السينمائي، بعدما تصدر قائمة الإيرادات اليومية في أول أيام عرضه، محققًا مليونًا و309 آلاف و131 جنيهًا، من خلال بيع 7593 تذكرة، ليبدأ رحلته مع الجمهور متقدمًا على بقية الأفلام المنافسة في شباك التذاكر المصري.
ويضم الفيلم مجموعة من الفنانين الشباب، في مقدمتهم نور النبوي وياسمينا العبد، إلى جانب أشرف عبد الباقي ومروان المسلماني، وهو من تأليف إياد صالح وإخراج أحمد عماد.
وتدور أحداث العمل في مدينة الأقصر، حول شخصية حسن، الذي يجسد دوره نور النبوي، ويعمل مرشدًا سياحيًا، قبل أن يجد نفسه أمام مهمة غير تقليدية بعدما يطلب منه رجل أعمال التقرب من ابنته يارا والفوز بقلبها، مقابل مساعدته في تحقيق هدف يسعى إليه.
وتتطور الأحداث في إطار يجمع بين الرومانسية والكوميديا، مع مجموعة من المواقف غير المتوقعة التي تضع الشخصيات أمام اختبارات عاطفية وإنسانية مختلفة.
وفي المقابل، تراجع فيلم «مطلوب عائليًا» إلى المركز الثاني، بعدما سجل 987 ألفًا وجنيهين، بينما جاء فيلم «محمود التاني» في المركز الثالث بإيرادات بلغت 127 ألفًا و750 جنيهًا.
وتكشف النتائج الأولية عن منافسة متجددة بين الأفلام المعروضة، وسط ترقب لأداء «ولا كان عالبال» خلال الأيام المقبلة، ومدى قدرته على الحفاظ على صدارته لشباك التذاكر.







