🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:35 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:39 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:16 PM
العشاء 7:34 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 21°
الطقس الآن - القاهرة
21°
الحالة ضباب
الرطوبة 88%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
أخبار الفن
أخر الأخبار

فيلم The Drive يعيد إحياء يوم اغتيال جون كينيدي من منظور إنساني مختلف

كتبت رنده صباحي.

يقدم فيلم The Drive تجربة سينمائية مختلفة مع واحدة من أبرز اللحظات التاريخية في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي، الذي وقع في 22 نوفمبر عام 1963، إذ يبتعد العمل عن التركيز المباشر على الجريمة وتفاصيلها السياسية، ليقدم رؤية إنسانية تتابع تأثير الحدث على حياة أشخاص عاديين وجدوا أنفسهم وسط لحظة استثنائية غيرت مسار يومهم.

ويأتي الفيلم في إطار الأعمال التي تستعيد الأحداث التاريخية من زوايا غير تقليدية، حيث يعتمد على قصة صغيرة منسية من ذلك اليوم، ويحولها إلى حكاية درامية تركز على الخوف والارتباك والمسؤولية، وكيف يمكن لحدث كبير أن يغير تفاصيل الحياة اليومية في لحظات قليلة.

قصة فيلم The Drive

تدور أحداث الفيلم في يوم اغتيال جون كينيدي، وتتمحور حول امرأة تدعى ليز، تؤدي دورها الممثلة أمبر بول، تبدأ يومها في مهمة اعتيادية تتمثل في نقل مجموعة من الأطفال بالسيارة إلى المدرسة، ضمن رحلة أسبوعية اعتادت القيام بها.

لكن الرحلة التي تبدو عادية في بدايتها تتحول تدريجيًا إلى تجربة مختلفة، مع وصول أخبار اغتيال الرئيس الأمريكي وانتشار حالة الصدمة والقلق. وتجد ليز نفسها أمام موقف استثنائي، إذ يتعين عليها التعامل مع التطورات المحيطة بها، مع الحفاظ على سلامة الأطفال الموجودين معها.

ولا يعتمد الفيلم على إعادة تقديم واقعة الاغتيال نفسها بقدر ما يهتم بما يحدث على هامش الأحداث الكبرى، وكيف يستقبل الناس الأخبار الصادمة في وقت لم تكن فيه وسائل التواصل الفوري متاحة بالصورة التي نعرفها اليوم. ومن خلال هذه الزاوية، يسلط العمل الضوء على مشاعر الناس في اللحظات التي تتغير فيها حياتهم بصورة مفاجئة.

وتمنح هذه المعالجة الفيلم طابعًا إنسانيًا، إذ تجعل المشاهد قريبًا من تجربة امرأة عادية تحاول أداء مسؤوليتها وسط أجواء من عدم اليقين، بعيدًا عن الشخصيات السياسية المعروفة التي اعتادت الأعمال التاريخية تسليط الضوء عليها.

ديفيد أرو يكتب ويخرج الفيلم

الفيلم من كتابة وإخراج ديفيد أرو، وتشارك أمبر بول في بطولته، إلى جانب مساهمتها في صناعة المشروع. وقد استندت فكرة العمل إلى واقعة تاريخية لفتت انتباه المخرج خلال بحثه في أحداث اغتيال كينيدي، ليقرر تقديمها في صورة فيلم قصير يركز على الجانب الإنساني من الحكاية.

ويبلغ طول الفيلم نحو 12 دقيقة، وهو ما يفرض على صناع العمل تقديم أحداثه بصورة مكثفة، مع الاعتماد على التفاصيل البصرية والأداء التمثيلي لبناء الحالة الدرامية وإيصال مشاعر الشخصيات إلى الجمهور خلال وقت محدود.

كما اهتم فريق العمل بإعادة خلق أجواء ستينيات القرن الماضي، من خلال الملابس والسيارات ومواقع التصوير، بما يساعد على نقل المشاهد إلى الفترة التاريخية التي تدور فيها الأحداث، ويمنح القصة قدرًا من الواقعية.

إميلي واتسون تنضم إلى فريق العمل

وشهد المشروع انضمام الممثلة البريطانية إميلي واتسون بصفتها منتجة تنفيذية، في خطوة تعكس دعمها للفيلم وإيمانها بالقصة التي يقدمها. وتعد واتسون من الأسماء المعروفة في السينما والتلفزيون، وقد أضاف انضمامها دعمًا للمشروع خلال رحلته الفنية.

ويعكس اختيار قصة صغيرة من يوم اغتيال كينيدي رغبة صناع الفيلم في تقديم منظور مختلف عن الأعمال التي تناولت الحدث، إذ لا يسعى العمل إلى إعادة سرد التاريخ السياسي بالكامل، وإنما إلى الاقتراب من الأفراد الذين عاشوا تداعياته دون أن يكونوا جزءًا من دوائر صنع القرار.

رؤية مختلفة لحدث تاريخي لا يُنسى

يتميز فيلم The Drive بتركيزه على الجانب الإنساني من التاريخ، بدلًا من الاكتفاء بتوثيق الوقائع السياسية، وهو اتجاه يمنح الجمهور فرصة للتفاعل مع الأحداث من خلال تجارب شخصية قريبة من الحياة اليومية.

وتكمن أهمية هذه المعالجة في أن اغتيال جون كينيدي لم يكن مجرد حدث سياسي بارز، بل لحظة تركت أثرًا عميقًا في المجتمع الأمريكي، وأصبحت موضوعًا لعشرات الأفلام الوثائقية والروائية. ويختار الفيلم الاقتراب من تلك اللحظة عبر قصة امرأة تحاول حماية الأطفال الذين ترافقهم، بينما تتغير الأجواء من حولها مع انتشار الخبر.

وبذلك، يقدم العمل حكاية قصيرة في زمنها، لكنها تحمل أبعادًا تتجاوز تفاصيل الرحلة نفسها، لتطرح تساؤلات حول كيفية تعامل الإنسان مع الأحداث المفاجئة، ودور المسؤولية الشخصية في مواجهة الأزمات، وكيف تظل بعض اللحظات محفورة في الذاكرة حتى بعد مرور عقود.

ويؤكد المشروع أن السينما تستطيع إعادة اكتشاف التاريخ من خلال قصص جانبية قد لا تحظى بالاهتمام نفسه الذي تناله الأحداث الكبرى، لكنها تظل قادرة على تقديم فهم أعمق للتجارب الإنسانية التي صاحبتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى