كتبت رنده صباحي.
وصل الفنان اللبناني وليد توفيق إلى القاهرة استعدادًا للمشاركة في ثاني ليالي الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية، الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية، في واحدة من الحفلات المنتظرة التي تجمعه بجمهوره المصري بعد مسيرة طويلة من الأغنيات التي ارتبطت بأجيال مختلفة من عشاق الطرب العربي.
ويأتي وصول وليد توفيق قبل أيام من حفله المقرر على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، حيث يواصل المهرجان استضافة نخبة من نجوم الغناء في مصر والعالم العربي، ضمن برنامج فني يضم حفلات متنوعة تحتفي بالموسيقى العربية الكلاسيكية والمعاصرة.
حفل منتظر على المسرح الكبير
من المقرر أن يحيي وليد توفيق حفله مساء الثلاثاء 20 أكتوبر، على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، ضمن فعاليات ثاني ليالي المهرجان، بمشاركة الفنانة المغربية جنات، في أمسية تجمع بين مدرستين غنائيتين مختلفتين، وتقدم للجمهور باقة من الأغنيات التي حققت نجاحًا واسعًا.
ومن المنتظر أن يقدم وليد توفيق خلال الحفل مجموعة من أشهر أعماله التي ارتبط بها الجمهور العربي، إلى جانب عدد من الأغنيات التي شكلت محطات مهمة في مشواره الفني الممتد لعقود، فيما تستعد جنات لتقديم مجموعة من أبرز أغنياتها التي جمعت بين الطرب والرومانسية.
ويحرص مهرجان الموسيقى العربية في كل دورة على تقديم حفلات تجمع بين نجوم من أجيال مختلفة، بما يتيح للجمهور الاستمتاع بتنوع الألوان الغنائية، ويؤكد دوره في الحفاظ على التراث الموسيقي العربي إلى جانب دعم الأصوات المعاصرة.
وليد توفيق ومسيرة حافلة بالأغنيات
يعد وليد توفيق واحدًا من أبرز المطربين اللبنانيين الذين حققوا حضورًا كبيرًا في الساحة العربية منذ سبعينيات القرن الماضي، إذ قدم عشرات الأغنيات التي حققت انتشارًا واسعًا، كما شارك في عدد من الأعمال السينمائية والاستعراضية التي عززت مكانته الفنية.
وتميزت تجربته بالغناء باللهجات العربية المختلفة، وهو ما ساعده على بناء قاعدة جماهيرية واسعة في أكثر من دولة، خاصة مع اعتماده على الأغنية الرومانسية والطربية، إلى جانب مشاركاته في الحفلات والمهرجانات الكبرى.
ويرتبط اسم وليد توفيق أيضًا بعدد من الأعمال التي جمعت بين الغناء والتمثيل، ليصبح من الفنانين الذين استطاعوا التنقل بين أكثر من مجال فني، مع الحفاظ على حضوره في الساحة الغنائية حتى اليوم.
مهرجان الموسيقى العربية يواصل فعالياته
وتشهد الدورة الرابعة والثلاثون من مهرجان الموسيقى العربية مشاركة عدد كبير من المطربين والفرق الموسيقية من مختلف الدول العربية، في برنامج يمتد على مدار عدة أيام، ويشمل حفلات تقام على مسارح دار الأوبرا المصرية في القاهرة والإسكندرية ودمنهور.
ويحرص المهرجان على تقديم مزيج من حفلات الطرب الأصيل والعروض الموسيقية التي تحتفي بتراث كبار الملحنين والمطربين، إلى جانب استضافة أصوات عربية معاصرة، بما يجعله أحد أبرز الأحداث الموسيقية في المنطقة.
كما يواصل المهرجان دوره في دعم الموسيقى العربية، من خلال إتاحة مساحة للفرق الموسيقية والأوركسترا، وتقديم أعمال تستعيد التراث الغنائي بروح جديدة، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات التي أسهمت في إثراء المشهد الموسيقي العربي.
ترقب جماهيري للأمسية الغنائية
ويحظى حفل وليد توفيق وجنات باهتمام من جمهور المهرجان، خاصة أنه يجمع بين صوتين يمتلك كل منهما تجربة مختلفة، ما يمنح الأمسية تنوعًا في الاختيارات الموسيقية بين الأغنيات الكلاسيكية والرومانسية الحديثة.
ومع وصول وليد توفيق إلى القاهرة وبدء استعداداته للحفل، تكتمل ملامح واحدة من الليالي المنتظرة في برنامج المهرجان، التي يتوقع أن تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا، في استمرار للتقليد الذي رسخه مهرجان الموسيقى العربية باعتباره منصة تجمع كبار نجوم الغناء العربي مع جمهورهم في أجواء تحتفي بالطرب والموسيقى.







