🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 21°
الطقس الآن - القاهرة
21°
الحالة ضباب
الرطوبة 88%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
أخبار الفن
أخر الأخبار

من كواليس فيسبوك إلى قفص الاتهام.. تفاصيل فيلم «The Social Reckoning»

كتبت نوره قاسم.

يعود عالم فيسبوك إلى واجهة السينما العالمية من جديد، لكن هذه المرة من زاوية أكثر قتامة، مع عرض فيلم The Social Reckoning، الذي يفتح ملف التأثيرات الخطيرة لوسائل التواصل الاجتماعي، ويطرح تساؤلات حول مسؤولية شركات التكنولوجيا عن المحتوى الذي ينتشر عبر منصاتها، وما قد يترتب عليه من تداعيات اجتماعية وسياسية.

ويأتي الفيلم بوصفه عملًا مكملًا لفيلم The Social Network، الذي صدر عام 2010 وتناول بدايات تأسيس فيسبوك وصعود مؤسسه مارك زوكربيرج. أما العمل الجديد، فينتقل إلى مرحلة مختلفة، يركز فيها على ما أصبحت عليه المنصة بعد سنوات من الانتشار الواسع، مع تسليط الضوء على المخاوف المتعلقة بالخوارزميات وسلامة المستخدمين وانتشار المعلومات المضللة والتطرف.

آرون سوركين يعود إلى عالم فيسبوك

يتولى آرون سوركين كتابة الفيلم وإخراجه، مستعيدًا العالم الذي قدمه في «The Social Network»، لكن من منظور يركز على تداعيات نفوذ المنصات الرقمية في الحياة اليومية. ويستند العمل إلى أحداث حقيقية مرتبطة بتسريبات الموظفة السابقة في فيسبوك فرانسيس هاوجن، التي كشفت عام 2021 عن وثائق داخلية أثارت نقاشًا واسعًا بشأن سياسات الشركة وتأثير منصتها على المستخدمين.

ولا يقدم الفيلم نفسه باعتباره فيلمًا وثائقيًا، بل يعيد بناء الوقائع في إطار درامي، مستعينًا بشخصيات حقيقية وأحداث مستوحاة من التحقيقات الصحفية التي تناولت ما يجري داخل الشركة. ويمنح ذلك القصة مساحة لاستعراض الصراع بين المصالح التجارية ومسؤولية المؤسسات التكنولوجية تجاه المجتمع.

ميكي ماديسون تقود المواجهة

تجسد ميكي ماديسون شخصية فرانسيس هاوجن، الموظفة التي تقرر كشف معلومات داخلية عن المنصة، وتستعين بالصحفي جيف هورويتز، الذي يؤدي دوره جيريمي ألين وايت، لمساعدتها في نقل ما توصلت إليه إلى الرأي العام.

وتتطور الأحداث عبر رحلة محفوفة بالمخاطر، تكشف خلالها الشخصيتان تفاصيل تثير أسئلة حول آليات اتخاذ القرار داخل شركات التكنولوجيا، ومدى الاهتمام بسلامة المستخدمين في مواجهة ضغوط المنافسة وتحقيق الأرباح.

ويشارك في البطولة جيريمي سترونج، الذي يجسد شخصية مارك زوكربيرج، إلى جانب وونمي موساكو وبيتي جيلبين وبيلي ماغنوسن وبيل بور. ويقدم هذا الفريق معالجة درامية لقضية لا تزال حاضرة في النقاش العام حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمعات.

من قصة التأسيس إلى مساءلة النفوذ

يكمن الاختلاف الأساسي بين «The Social Network» و«The Social Reckoning» في طبيعة الأسئلة التي يطرحها كل منهما؛ فالفيلم الأول اهتم بكيفية نشأة فيسبوك وتحوله إلى مشروع عالمي، بينما يركز العمل الجديد على تبعات هذا النجاح، وما يثيره من مخاوف بشأن تأثير المنصات على الرأي العام والسلوك الاجتماعي.

ويضع الفيلم المشاهد أمام تساؤلات عن حدود مسؤولية الشركات عن المحتوى المنشور عبر خدماتها، ودور الخوارزميات في توجيه ما يراه المستخدمون، ومدى قدرة المؤسسات الرقابية على التعامل مع النفوذ المتزايد للتكنولوجيا.

ومن خلال هذه الزاوية، يتحول فيسبوك إلى محور نقاش أوسع يتجاوز قصة مؤسسه، ليشمل العلاقة بين التكنولوجيا والسلطة والمجتمع، في وقت أصبحت فيه المنصات الرقمية جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية ومصدرًا للأخبار والمعلومات لملايين الأشخاص.

موعد العرض وأهمية الفيلم

بدأ عرض «The Social Reckoning» في دور السينما الأمريكية يوم 9 أكتوبر 2026، ويأتي في توقيت تتزايد فيه الأسئلة حول تأثير شركات التكنولوجيا الكبرى على الحياة العامة، وحول ضرورة تحقيق التوازن بين الابتكار الرقمي وحماية المستخدمين.

وبينما يستعيد الفيلم جانبًا من العالم الذي قدمه سوركين في عمله السابق، فإنه يوجه اهتمامه إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، تتداخل فيها المصالح الاقتصادية مع قضايا الخصوصية والأمان والتأثير السياسي.

وبذلك، لا يكتفي «The Social Reckoning» بالعودة إلى قصة فيسبوك، بل يسعى إلى تقديم مواجهة درامية مع تبعات نفوذ المنصات الرقمية، تاركًا للجمهور مساحة للتفكير في الثمن الذي قد تدفعه المجتمعات مقابل عالم متصل باستمرار، لكنه لا يخلو من المخاطر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى