كتبت رنده صباحي.
تحدثت الفنانة سلمى أبو ضيف عن طريقتها في التعامل مع الشخصيات التي تجسدها، مؤكدة أنها لا تصدر أحكامًا مسبقة على الشخصية، حتى لو كانت ترتكب أفعالًا قاسية أو تصل إلى حد القتل، مشيرة إلى أن فهم دوافع الشخصية يمثل خطوة أساسية في التحضير لأي دور.
وأوضحت سلمى أبو ضيف أن الممثل يحتاج إلى الاقتراب من الشخصية وفهم الظروف التي دفعتها إلى التصرف بهذه الطريقة، بدلًا من الاكتفاء بالحكم على أفعالها من وجهة نظر شخصية، وهو ما يساعده على تقديم أداء أكثر واقعية وعمقًا.
وأضافت أن البحث في خلفية الشخصية النفسية والاجتماعية يساعدها على استيعاب تصرفاتها، والتعرف على الأسباب التي تحركها، حتى تتمكن من تجسيدها بصورة مقنعة أمام الجمهور.
وترى الفنانة أن مهمة الممثل لا تقتصر على تقديم شخصية جيدة أو شريرة، وإنما تتطلب فهمًا شاملًا لتفاصيلها وتناقضاتها الإنسانية، إذ تحمل كل شخصية دوافع وتجارب قد تفسر سلوكها، حتى إن لم تبرر أفعالها.
وتعكس هذه الرؤية اهتمام سلمى أبو ضيف بالتفاصيل النفسية في اختياراتها الفنية، وحرصها على تقديم شخصيات متنوعة بعيدًا عن الأحكام التقليدية التي تقسم الشخصيات إلى نماذج إيجابية وأخرى سلبية.
وتواصل سلمى أبو ضيف حضورها في الساحة الفنية من خلال أعمالها المتنوعة، التي تسعى عبرها إلى استكشاف أبعاد إنسانية مختلفة وتقديم تجارب تمثيلية تحمل قدرًا من التحدي والتنوع.







