🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 21°
الطقس الآن - القاهرة
21°
الحالة ضباب
الرطوبة 88%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

هل تصفح الأخبار السلبية يرهق عقلك؟ اعرف أعراض «دماغ الهليكوبتر»

كتبت نوره قاسم.

أصبح تصفح مواقع التواصل الاجتماعي ومتابعة الأخبار جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، لكن قضاء ساعات طويلة في متابعة الأخبار المقلقة والمقاطع السلبية قد يترك أثرًا واضحًا على الحالة النفسية وطريقة التفكير. ومع تكرار التعرض لهذا النوع من المحتوى، قد يشعر الشخص بأنه عالق في دائرة من القلق والتوتر والتفكير المستمر، وهي حالة ترتبط بما يُعرف بتعبير «دماغ الهليكوبتر».

ويُستخدم هذا التعبير بصورة غير رسمية لوصف نمط من التفكير المتواصل الذي يجعل العقل في حالة حركة دائمة، ينتقل من فكرة إلى أخرى، ويعيد تحليل المواقف والاحتمالات، حتى عندما لا يكون هناك خطر مباشر أو مشكلة تحتاج إلى حل فوري. ولا يُعد مصطلح «دماغ الهليكوبتر» تشخيصًا طبيًا مستقلًا، لكنه يصف تجربة ذهنية قد تتداخل مع القلق والإجهاد وصعوبة الاسترخاء.

ما علاقة المحتوى السلبي بطريقة التفكير؟

تقدم منصات التواصل الاجتماعي تدفقًا مستمرًا من الأخبار والصور ومقاطع الفيديو، وقد يجد المستخدم نفسه ينتقل من حادث مؤلم إلى أزمة اقتصادية، ثم إلى نقاشات حادة أو قصص تثير الخوف. ومع تكرار هذا النمط، قد يصبح من الصعب التوقف عن التصفح، خصوصًا عندما تدفع الرغبة في معرفة المزيد الشخص إلى متابعة كل تحديث جديد.

ويُعرف أحد الأنماط المرتبطة بذلك باسم «التصفح السلبي المتواصل» أو «الدوامة الإخبارية السلبية»، ويُقصد به الاستمرار في استهلاك الأخبار والمحتوى المزعج رغم تأثيره السيئ على المزاج. وقد تمنح متابعة الأخبار شعورًا مؤقتًا بالسيطرة أو الاستعداد لما قد يحدث، لكنها في بعض الأحيان تزيد التوتر بدلًا من تخفيفه.

ولا يعني ذلك أن كل من يتابع الأخبار يعاني مشكلة نفسية، فالتأثير يختلف من شخص إلى آخر، وفقًا لطبيعة المحتوى، ومدة التعرض له، والحالة النفسية، والضغوط التي يمر بها الفرد.

أبرز أعراض «دماغ الهليكوبتر»

قد تظهر هذه الحالة في صورة مجموعة من العلامات اليومية التي تتفاوت شدتها من شخص إلى آخر، ومن أبرزها:

  • التفكير المستمر: صعوبة إيقاف الأفكار أو الانتقال إلى موضوع آخر، حتى بعد الانتهاء من تصفح الهاتف.
  • القلق بشأن المستقبل: الانشغال باحتمالات سلبية لم تحدث، وتوقع الأسوأ عند متابعة الأخبار المقلقة.
  • صعوبة التركيز: الشعور بتشتت الانتباه، والانتقال المتكرر بين التطبيقات والمقاطع دون القدرة على التركيز في مهمة واحدة.
  • اضطرابات النوم: الاستمرار في استخدام الهاتف قبل النوم، أو الانشغال بالأفكار والأخبار بما يؤخر الاستغراق في النوم.
  • التوتر وسرعة الانفعال: الشعور بالضيق أو العصبية، خاصة بعد متابعة نقاشات حادة أو أخبار مؤلمة.
  • الحاجة المستمرة إلى التحقق: فتح التطبيقات بصورة متكررة لمعرفة آخر التطورات، حتى دون وجود حاجة فعلية إلى ذلك.
  • الإرهاق الذهني: الإحساس بالتعب وصعوبة الاسترخاء، رغم عدم بذل مجهود بدني كبير.

ولا تكفي علامة واحدة للحكم على وجود مشكلة نفسية، كما أن هذه الأعراض قد ترتبط بأسباب أخرى، مثل ضغوط العمل أو قلة النوم أو القلق العام.

كيف يؤثر التصفح المستمر على الصحة النفسية؟

يحتاج الدماغ إلى فترات من الراحة حتى يتمكن من تنظيم المعلومات والانتباه إلى المهام اليومية. وعندما يتعرض الشخص باستمرار لمحتوى مثير للقلق، فقد يشعر بأنه مطالب بمتابعة كل ما يحدث، وهو ما يزيد العبء الذهني ويقلل الوقت المتاح للراحة.

كما أن المقارنة المستمرة بالآخرين على مواقع التواصل قد تؤثر في تقدير الذات، بينما يمكن للأخبار الصادمة أن تزيد مشاعر الخوف أو الحزن لدى بعض الأشخاص. وتزداد المشكلة عندما يتحول الهاتف إلى وسيلة للهروب من القلق، ثم يصبح التصفح نفسه سببًا في زيادة هذا القلق.

ومع ذلك، لا يمكن الجزم بأن تصفح المحتوى السلبي وحده يؤدي إلى اضطراب نفسي محدد؛ فالعلاقة بين استخدام الإنترنت والصحة النفسية معقدة، وتتأثر بعوامل متعددة.

طرق تساعد على تقليل التأثير السلبي

يمكن اتباع خطوات بسيطة لتقليل الضغط الناتج عن متابعة المحتوى المزعج، من بينها:

  1. تحديد وقت لمتابعة الأخبار: تخصيص فترات محددة خلال اليوم بدلًا من فتح التطبيقات باستمرار.

  2. مراجعة الحسابات التي تتم متابعتها: إلغاء متابعة الصفحات التي تنشر محتوى مزعجًا بصورة متكررة، والاعتماد على مصادر موثوقة.

  3. الابتعاد عن الهاتف قبل النوم: منح العقل وقتًا للهدوء بعيدًا عن الأخبار والتنبيهات.

  4. ممارسة أنشطة خارج الإنترنت: مثل المشي أو القراءة أو قضاء الوقت مع الأسرة والأصدقاء.

  5. الانتباه إلى المشاعر بعد التصفح: إذا كان استخدام الهاتف يزيد القلق أو التوتر، فمن المفيد تقليل مدته وأخذ فترات راحة منتظمة.

  6. تجربة تمارين الاسترخاء: مثل التنفس البطيء أو التأمل، مع التركيز على المهام الموجودة في اللحظة الحالية بدلًا من الانشغال المستمر بالاحتمالات.

وفي حال استمرار القلق أو التفكير المتكرر وتأثيرهما على النوم أو العمل أو العلاقات اليومية، فمن الأفضل طلب المساعدة من متخصص في الصحة النفسية لتقييم الحالة وتحديد الطريقة المناسبة للتعامل معها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى