🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 21°
الطقس الآن - القاهرة
21°
الحالة ضباب
الرطوبة 88%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
أخبار الفن
أخر الأخبار

روبرت باتينسون يرد على هجوم كريس هانسن بسبب فيلمه الجديد Primetime

كتبت رنده صباحي.

عاد فيلم «Primetime» إلى واجهة النقاش السينمائي بعد تجدد الجدل حول الطريقة التي يقدم بها النجم البريطاني روبرت باتينسون شخصية الإعلامي الأمريكي كريس هانسن، مقدم البرنامج الشهير «To Catch a Predator»، وذلك بعدما وجه هانسن انتقادات حادة للعمل، معربًا عن اعتراضه على الصورة التي ظهر بها في الأحداث.

ورد باتينسون على هذه الانتقادات خلال الترويج للفيلم في لندن، موضحًا أنه لم يقصد تقديم شخصية هانسن بصورة مسيئة، بل كان ينظر إليه باعتباره شخصية تلفزيونية لافتة تمتلك حضورًا خاصًا أمام الكاميرا. وقال إنه كان يحاول أن يجعل الشخصية تبدو مميزة وجذابة، مشيرًا إلى أنه من المعجبين به وبالطريقة التي قدم بها برنامجه للجمهور.

وأضاف الممثل أن ما يلفت الانتباه في التجربة هو عودة الجمهور الشاب إلى اكتشاف هانسن وأعماله، خاصة مع انتشار تقليد عباراته الشهيرة والتفاعل مع المشاهد المرتبطة ببرنامجه، وهو ما يراه فرصة لإعادة تسليط الضوء على العمل الإعلامي الذي ارتبط اسمه به.

كريس هانسن يعترض على صورة شخصيته في الفيلم

لم يخفِ كريس هانسن عدم رضاه عن فيلم «Primetime»، الذي يتناول جانبًا من مسيرته المهنية خلال فترة نجاح برنامجه التلفزيوني «To Catch a Predator»، الذي عُرض ضمن برنامج «Dateline NBC» على شبكة إن بي سي الأمريكية.

وبعد مشاهدة الفيلم، انتقد هانسن المعالجة الدرامية للأحداث، معتبرًا أنها تبتعد عن الواقع وعن طبيعة التحقيقات التي شارك فيها خلال عمله الصحفي. كما اعترض على الصورة التي ظهر بها في الفيلم، واصفًا الشخصية بأنها مظلمة ومبالغ فيها ولا تعكس تجربته الحقيقية.

ورأى الإعلامي الأمريكي أن صناع العمل ركزوا على تقديم قصة ذات طابع نفسي قاتم، بدلًا من إبراز الجوانب التي يعتبرها مهمة في تجربته المهنية، وعلى رأسها التوعية بمخاطر استغلال الأطفال عبر الإنترنت.

ولم تقتصر اعتراضاته على الأداء التمثيلي، بل امتدت إلى غياب مشاركته في إعداد الفيلم، إذ أوضح أنه لم يُستشر خلال مراحل إنتاجه، وهو ما أثار تساؤلات بشأن حدود الحرية الفنية عند تناول شخصيات حقيقية لا تشارك في صناعة العمل.

باتينسون يرى في هانسن شخصية استثنائية

في المقابل، ينظر روبرت باتينسون إلى شخصية هانسن باعتبارها واحدة من الشخصيات التلفزيونية التي تركت أثرًا واضحًا في الثقافة الشعبية الأمريكية. وأوضح خلال تصريحات سابقة أن حضوره أمام الكاميرا كان عنصرًا أساسيًا في نجاح البرنامج واستمرار الحديث عنه بعد مرور سنوات طويلة على عرضه.

وأشار باتينسون إلى أن مشاهدة الحلقات بصورة مكثفة جعلته يلاحظ تفاصيل تتجاوز طبيعة الموضوعات التي تناولها البرنامج، من بينها أسلوب التصوير وطريقة إخراج المشاهد والقدرة على خلق حالة من الترقب لدى الجمهور.

ومن هنا، جاءت رغبته في تقديم الشخصية ضمن عمل سينمائي يستكشف طبيعة الشهرة وتأثير الإعلام في تشكيل صورة الأشخاص أمام الجمهور، بدلًا من الاكتفاء بسرد تقليدي لأحداث حياة هانسن.

وكان باتينسون قد أوضح في تصريحات سابقة أنه يأمل أن ينظر هانسن إلى الفيلم باعتباره تعبيرًا عن التأثير الذي تركته شخصيته في عدد كبير من العاملين بالعمل، مؤكدًا أن اهتمام صناع الفيلم به كان نابعًا من حضوره اللافت وقدرته على جذب الانتباه.

قصة فيلم Primetime وأبطاله

تدور أحداث «Primetime» في أجواء صناعة التلفزيون الأمريكي، وتتناول الفترة المرتبطة بصعود برنامج «To Catch a Predator»، الذي اشتهر بإجراء تحقيقات تعتمد على عمليات مراقبة سرية لكشف أشخاص يُشتبه في محاولتهم التواصل مع قاصرين لأغراض جنسية.

ويقدم الفيلم معالجة درامية مستوحاة من أحداث وشخصيات حقيقية، مع التركيز على الطموح المهني والسعي وراء نسب المشاهدة، والتداخل بين العمل الصحفي والرغبة في تحقيق النجاح والشهرة.

ويتولى إخراج الفيلم لانس أوبنهايم، في أول تجربة روائية طويلة له بعد أعمال وثائقية، بينما يشارك في بطولته إلى جانب باتينسون عدد من الفنانين، من بينهم ميريت ويفر وسكايـلر جيسوندو وآنا فارس وماثيو ماهر وبوكيم وودباين، إضافة إلى المغنية فيبي بريدجرز التي تخوض تجربة التمثيل من خلال العمل.

ويعتمد الفيلم على تقديم رؤية سينمائية للأحداث، وليس باعتباره سيرة ذاتية تقليدية تحكي حياة هانسن من البداية إلى النهاية، وهو ما يفسر جانبًا من الاختلاف بين رؤية المخرج والممثلين ورؤية الإعلامي الذي تناول العمل تجربته.

الجدل يفتح باب النقاش حول حرية السينما

تسلط الأزمة الضوء على إشكالية متكررة في هوليوود، تتمثل في كيفية تقديم الشخصيات الحقيقية على الشاشة، خاصة عندما تتناول الأعمال أحداثًا لا تزال حاضرة في ذاكرة أصحابها والجمهور.

فبينما يرى صناع السينما أن الأعمال المستوحاة من الواقع تمنحهم مساحة لإعادة قراءة الأحداث وتقديم وجهات نظر مختلفة، يتمسك أصحاب القصص الحقيقية بحقهم في الاعتراض على الصور التي يرونها غير دقيقة أو بعيدة عن تجاربهم.

وفي حالة «Primetime»، لا يتعلق الخلاف بمجرد تشابه الملامح أو تقليد طريقة الحديث، بل يمتد إلى تفسير طبيعة العمل الإعلامي نفسه، والأهداف التي حققها، والصورة التي تركها لدى الجمهور.

ومع استمرار النقاش حول تصريحات هانسن وردود باتينسون، يبقى الفيلم مثالًا على قدرة الأعمال السينمائية على إعادة فتح ملفات قديمة وتقديمها إلى أجيال جديدة، حتى عندما تختلف وجهات النظر بشأن الطريقة التي رُويت بها القصة.

وفي النهاية، يترك «Primetime» للجمهور مساحة لتكوين رأيه الخاص بشأن العمل، وأداء باتينسون، ومدى نجاح الفيلم في تقديم شخصية إعلامية ارتبط اسمها بواحد من أكثر البرامج الأمريكية إثارة للجدل، بينما يستمر الخلاف بين الرؤية الفنية لصناع الفيلم والاعتراضات التي يطرحها صاحب القصة الحقيقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى