كتبت نوره قاسم.
تستعد الفنانة حورية فرغلي للقاء جمهور المسرح من خلال عرض «مدينة الأحلام المفقودة»، المقرر تقديمه يوم الجمعة 16 أكتوبر، في تمام الساعة الثامنة مساءً، على خشبة مسرح نادي الحرس الجمهوري بمنطقة مصر الجديدة، في تجربة فنية تجمع بين الخيال والمغامرة والكوميديا، وتستهدف تقديم محتوى يناسب مختلف أفراد الأسرة.
ويأتي العرض ضمن التجارب المسرحية التي تسعى إلى الجمع بين الترفيه والرسائل الإنسانية، من خلال حكاية تدور حول الأحلام التي يتمسك بها الإنسان رغم صعوبات الواقع، وقدرته على مواصلة السعي لتحقيق طموحاته مهما واجه من تحديات.
حورية فرغلي في تجربة مسرحية جديدة
تشارك حورية فرغلي في بطولة «مدينة الأحلام المفقودة»، التي يكتبها ويخرجها عمرو عاطف، فيما تتولى شركة كواليس للإنتاج الفني مهمة الإنتاج. ويعتمد العمل على تقديم حكاية مصرية أصلية، بشخصيات تنتمي إلى عالم من الخيال، بعيدًا عن الاقتباس من أعمال أجنبية، في محاولة لتقديم تجربة مسرحية تحمل طابعًا خاصًا.
وتجمع المسرحية بين المغامرة والمواقف الكوميدية، بما يمنح الأحداث مساحة للتنوع، ويتيح للجمهور متابعة حكاية تتداخل فيها الخيالات مع المواقف الإنسانية. كما تركز الفكرة الأساسية على أهمية التمسك بالأحلام وعدم الاستسلام أمام العقبات التي قد تعترض طريق الإنسان.
ومن المنتظر أن يقدم العرض أجواء مسرحية تعتمد على الخيال وتنوع المواقف، مع طرح رسالة بسيطة مفادها أن تحقيق الأحلام يبدأ بالإيمان بها، ثم السعي والعمل من أجل الوصول إليها.
عمرو عاطف يجمع بين التأليف والإخراج
يتولى عمرو عاطف كتابة المسرحية وإخراجها، في تجربة تقوم على تقديم نص يجمع بين الحكاية الخيالية والمغامرة والكوميديا. ويمنح هذا التنوع العمل فرصة للوصول إلى فئات عمرية مختلفة، خاصة مع توجهه إلى تقديم عرض عائلي يجمع بين المتعة والمضمون.
ويأتي اختيار حكاية مصرية أصلية ضمن ملامح العمل، إذ يعتمد على شخصيات وأحداث تنطلق من عالم متخيل، مع التركيز على الرسائل المرتبطة بالأمل والطموح ومواجهة الصعوبات. وتمنح هذه العناصر المسرحية مساحة لتقديم مواقف متنوعة، بعيدًا عن الاعتماد على خط درامي واحد.
ومن المقرر أن يكون العرض متاحًا للجمهور يوم 16 أكتوبر، على مسرح نادي الحرس الجمهوري في مصر الجديدة، في تمام الساعة الثامنة مساءً.
محطات مسرحية في مشوار حورية فرغلي
سبق أن خاضت حورية فرغلي تجارب مسرحية، من بينها عرض «رابونزيل بالمصري»، الذي قدمته على خشبة مسرح الهوسابير، كما شاركت في تجربة «سندريلا المصرية رادوبي»، التي دارت أحداثها في أجواء فرعونية، وقدمت خلالها شخصية مستوحاة من التاريخ المصري باللغة العربية الفصحى.
وتكشف هذه التجارب عن اهتمام الفنانة بالعودة إلى خشبة المسرح وتقديم شخصيات متنوعة، إلى جانب أعمالها في السينما والتلفزيون. ويمنح المسرح الفنان فرصة مباشرة للتواصل مع الجمهور، إذ يتفاعل مع الأداء والأحداث في اللحظة نفسها، وهو ما يجعل كل تجربة مختلفة عن العمل أمام الكاميرا.
وتواصل حورية فرغلي من خلال «مدينة الأحلام المفقودة» حضورها في المجال المسرحي، عبر عمل يعتمد على الخيال والمغامرة ويخاطب الأسرة، بينما يتولى عمرو عاطف صياغة تفاصيل الحكاية وإخراجها في قالب يجمع بين الترفيه والرسالة الإنسانية.
ومع اقتراب موعد العرض، تتجه الأنظار إلى التجربة الجديدة التي تجمع حورية فرغلي بفريق العمل، في محاولة لتقديم حكاية مسرحية تؤكد أن الأحلام تظل قادرة على منح الإنسان الأمل، حتى في أصعب الظروف.







