🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:35 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:39 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:16 PM
العشاء 7:34 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 21°
الطقس الآن - القاهرة
21°
الحالة ضباب
الرطوبة 83%
الرياح 3.6 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

مع بداية الخريف.. أيهما يمنح طفلك فوائد غذائية أكثر البرتقال أم الرمان؟

كتبت هينار ثروت.

مع دخول فصل الخريف وتنوع الفواكه الموسمية، تحتار الأمهات في اختيار أفضل الأطعمة التي يمكن وضعها في اللانش بوكس للأطفال، خاصة الفواكه التي تمد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية للنمو وتقوية المناعة. ويأتي البرتقال والرمان ضمن الخيارات المميزة خلال هذا الوقت من العام، لما يحتويان عليه من عناصر غذائية مفيدة، لكن أيهما الأفضل لطفلك خلال اليوم الدراسي؟

يعتمد الاختيار بين البرتقال والرمان على احتياجات الطفل الغذائية، ومدى تقبله لكل نوع، إلى جانب تنويع الطعام الذي يحصل عليه يوميًا. فكل فاكهة تتميز بمجموعة من العناصر الغذائية التي تجعلها إضافة جيدة إلى الوجبات المدرسية، ويمكن التبديل بينهما بدلًا من الاعتماد على نوع واحد باستمرار.

البرتقال.. مصدر مهم لفيتامين سي

يعد البرتقال من الفواكه الغنية بفيتامين سي، الذي يساعد الجسم على أداء وظائفه الطبيعية، ويدعم عمل الجهاز المناعي، كما يساهم في تكوين الكولاجين اللازم لصحة الجلد واللثة والتئام الجروح. ويساعد فيتامين سي أيضًا على تحسين امتصاص الحديد الموجود في الأطعمة النباتية، وهو أمر مهم للأطفال خلال مراحل النمو.

ويحتوي البرتقال كذلك على الماء والألياف الغذائية، التي تدعم عملية الهضم وتساعد على الحفاظ على ترطيب الجسم. ويمكن تقطيعه إلى أجزاء صغيرة ووضعه في علبة الطعام المدرسية، مع التأكد من إزالة البذور والقشور التي قد يصعب على الطفل التعامل معها أثناء تناول الطعام.

ومن مميزات البرتقال سهولة تناوله نسبيًا، خاصة إذا جرى تقشيره وتقسيمه إلى فصوص قبل وضعه في اللانش بوكس. كما أن مذاقه المنعش يجعله خيارًا مناسبًا للأطفال الذين يفضلون الفواكه ذات الطعم الحلو المائل إلى الحموضة.

ويفضل تقديم الثمرة كاملة بدلًا من العصير، لأن تناول الفاكهة بأليافها يساعد على الشعور بالشبع، كما يقلل من فقدان الألياف الذي يحدث عند عصرها والتخلص من اللب.

الرمان.. مضادات أكسدة وألياف غذائية

أما الرمان، فيتميز باحتوائه على مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة، إلى جانب الألياف الغذائية وبعض الفيتامينات والمعادن. وتساعد مضادات الأكسدة على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، بينما تساهم الألياف في دعم صحة الجهاز الهضمي وتنظيم حركة الأمعاء.

ويتميز الرمان بحباته الصغيرة ذات المذاق الحلو، ويمكن وضع كمية مناسبة منه داخل علبة محكمة الغلق لتسهيل تناوله في المدرسة. ومن الأفضل تجهيز الحبات مسبقًا وإزالة الأجزاء غير الصالحة للأكل، مع التأكد من أن الطفل يستطيع مضغها وتناولها بأمان.

ويمنح الرمان تنوعًا في شكل الطعام ومذاقه، وهو ما قد يشجع الطفل على تجربة أطعمة جديدة. ويمكن تقديمه إلى جانب مصادر أخرى للطاقة والبروتين، مثل شطيرة الجبن أو البيض، حتى تكون الوجبة المدرسية أكثر توازنًا.

ومع ذلك، فإن الرمان لا يغني عن تناول بقية أنواع الفواكه والخضراوات، إذ يستفيد الطفل من تنوع مصادر الغذاء بدلًا من التركيز على فاكهة واحدة باعتبارها الأفضل دائمًا.

أيهما أفضل في لانش بوكس طفلك؟

لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع الأطفال، فالبرتقال والرمان كلاهما خيار غذائي جيد، ويعتمد الاختيار على تفضيلات الطفل واحتياجاته. فإذا كانت الأم تبحث عن فاكهة غنية بفيتامين سي وسهلة التقسيم إلى فصوص، فإن البرتقال اختيار مناسب. أما الرمان، فيوفر تنوعًا في العناصر الغذائية ومركبات نباتية مفيدة، ويمكن تقديمه في علبة صغيرة سهلة الحمل.

ويمكن للأم التبديل بين النوعين على مدار الأسبوع، مع إضافة فواكه أخرى متاحة في الموسم، مثل التفاح والكمثرى والجوافة، حتى يحصل الطفل على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والألياف.

ومن المهم ألا يقتصر اللانش بوكس على الفاكهة وحدها، بل يضم مصدرًا للبروتين، مثل البيض أو الجبن، إلى جانب الخبز أو الحبوب الكاملة، مع الماء للحفاظ على الترطيب خلال اليوم الدراسي.

نصائح لتجهيز الفاكهة للمدرسة

للحفاظ على جودة الفاكهة وسلامتها، يجب غسل البرتقال والرمان جيدًا قبل التقطيع، واستخدام أدوات نظيفة، ووضعهما في علبة طعام محكمة الغلق. كما ينبغي مراعاة حفظ الطعام في درجة حرارة مناسبة، خاصة إذا كانت الحقيبة المدرسية ستظل مغلقة لساعات طويلة.

وفي النهاية، لا يحتاج اختيار الفاكهة الأفضل لطفلك إلى المفاضلة الدائمة بين البرتقال والرمان؛ فالتنوع والاعتدال هما الأساس. ويمكن تقديم النوعين بالتبادل ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة عمر الطفل وقدرته على المضغ والبلع، حتى تكون الوجبة المدرسية مفيدة وآمنة في الوقت نفسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى