🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:35 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:39 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:16 PM
العشاء 7:34 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 24°
الطقس الآن - القاهرة
24°
الحالة غيوم متفرقة
الرطوبة 69%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

مكون غير معلن يثير القلق.. سحب منتج نودلز في بريطانيا لحماية مرضى الحساسية

كتبت هينار ثروت.

أثارت واقعة سحب أحد منتجات النودلز سريعة التحضير من الأسواق البريطانية اهتمام المستهلكين، بعد رصد مشكلة في البيانات المدونة على العبوة تتعلق بمكون غذائي قد يشكل خطرًا على الأشخاص المصابين بحساسية الحليب. وتعيد الواقعة تسليط الضوء على أهمية توضيح مكونات الأغذية بصورة دقيقة، خاصة المنتجات الجاهزة التي يعتمد عليها كثيرون في إعداد وجبات سريعة، إذ قد يؤدي غياب معلومة أساسية على الملصق إلى تعريض بعض المستهلكين لمضاعفات صحية.

ويتعلق التحذير بمنتج Pot Noodle بنكهة دجاج بيري بيري (Piri Piri Chicken)، الذي تنتجه شركة يونيليفر، بعد اكتشاف وجود الحليب دون توضيح وجوده الفعلي ضمن المكونات بالشكل المطلوب، وهو ما دفع إلى اتخاذ إجراءات لسحب العبوات المشمولة بالتحذير من الأسواق البريطانية.

تفاصيل سحب النودلز من الأسواق البريطانية

يشمل التحذير عبوات النودلز بنكهة دجاج بيري بيري، بوزن 90 جرامًا، التي تحمل رقم التشغيلة L6232PB796، وتاريخ صلاحية يسبق نهاية مايو 2027. وتكمن المشكلة في عدم الإفصاح بصورة واضحة عن أحد مسببات الحساسية الغذائية، الأمر الذي قد يجعل بعض المستهلكين يتناولون المنتج دون إدراك احتوائه على مكون لا يناسب حالتهم الصحية.

وتعد المعلومات المدونة على العبوات وسيلة أساسية لمساعدة المستهلكين على التعرف إلى المكونات الموجودة في الأطعمة، خصوصًا الأشخاص الذين يحتاجون إلى تجنب مواد معينة لأسباب طبية. ولهذا، فإن عدم توضيح أحد مسببات الحساسية قد يستدعي سحب المنتج واتخاذ إجراءات لحماية المستهلكين.

ولا يعني القرار سحب جميع منتجات النودلز التابعة للعلامة التجارية نفسها، بل يقتصر على المنتج والتشغيلة المحددين في التحذير، لذلك ينبغي مراجعة بيانات العبوة قبل اتخاذ أي قرار بشأنها.

مخاطر الحليب على الأشخاص المصابين بالحساسية

تحدث حساسية الحليب عندما يتعامل الجهاز المناعي مع بروتينات الحليب باعتبارها مواد ضارة، ما يؤدي إلى ظهور أعراض قد تختلف في شدتها من شخص إلى آخر. وقد تشمل هذه الأعراض الحكة والطفح الجلدي وتورم الشفتين أو الوجه، فضلًا عن آلام البطن والقيء، وفي الحالات الشديدة قد تحدث صعوبة في التنفس أو تفاعلات تحسسية خطيرة تتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.

ويختلف تأثير الحليب من شخص إلى آخر بحسب طبيعة الحساسية وشدتها، لذلك يجب على المصابين بها الالتزام بالتعليمات الطبية وتجنب المنتجات التي تحتوي على المكونات المسببة للتفاعل التحسسي.

ومن المهم كذلك التفرقة بين حساسية الحليب وعدم تحمل اللاكتوز؛ فالحساسية ترتبط باستجابة الجهاز المناعي لبروتينات الحليب، بينما ينتج عدم تحمل اللاكتوز عن صعوبة هضم سكر اللاكتوز، وقد يسبب أعراضًا هضمية مثل الانتفاخ والغازات والإسهال.

ماذا يفعل المستهلكون عند شراء المنتج؟

ينبغي للأشخاص الذين اشتروا العبوات المشمولة بالسحب ولديهم حساسية من الحليب عدم تناولها، وإعادتها إلى المتجر الذي تم الشراء منه لاسترداد قيمتها وفقًا للتعليمات الخاصة بالاستدعاء. كما يمكن التواصل مع خدمة المستهلك التابعة للشركة المنتجة للحصول على معلومات إضافية بشأن المنتج والإجراءات المتبعة.

ويُنصح بفحص اسم المنتج والوزن ورقم التشغيلة وتاريخ الصلاحية، بدلًا من الاعتماد على اسم العلامة التجارية وحده، لأن التحذير لا يشمل بالضرورة بقية المنتجات التابعة لها.

وفي حال تناول المنتج وظهور أعراض تحسسية، يجب طلب المساعدة الطبية بحسب شدة الأعراض. أما إذا ظهرت صعوبة في التنفس أو تورم في الحلق أو علامات تفاعل تحسسي حاد، فيجب طلب الإسعاف فورًا واستخدام حقنة الإبينفرين إذا كانت موصوفة للمصاب.

أهمية توضيح مكونات المنتجات الغذائية

تؤكد الواقعة أهمية التزام الشركات بالإفصاح الدقيق عن مكونات الأغذية، خصوصًا مسببات الحساسية مثل الحليب والبيض والمكسرات والفول السوداني وبعض الحبوب. فهذه المعلومات ليست مجرد تفاصيل على العبوة، بل عنصر أساسي يساعد المستهلكين على اختيار الطعام المناسب وتجنب المخاطر الصحية.

كما تبرز أهمية متابعة التنبيهات الرسمية المتعلقة بسحب المنتجات، والتحقق من بيانات الأغذية قبل تناولها، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون الحساسية الغذائية. ويظل وضوح الملصقات والرقابة على سلامة المنتجات من أهم الإجراءات التي تساعد على حماية المستهلكين وتقليل احتمالات التعرض لتفاعلات تحسسية يمكن تجنبها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى