🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 21°
الطقس الآن - القاهرة
21°
الحالة ضباب
الرطوبة 88%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

منشوراتك وعمليات بحثك تكشف اهتماماتك.. كيف تؤثر بياناتك على ما تراه؟

كتبت نوره قاسم.

أصبح استخدام منصات التواصل الاجتماعي جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية، فبمجرد فتح الهاتف تبدأ مجموعة من الأخبار والصور ومقاطع الفيديو والإعلانات في الظهور أمام المستخدم، وغالبًا ما تبدو هذه المحتويات وكأنها اختيرت خصيصًا لتناسب اهتماماته. لكن وراء هذا التخصيص تقف أنظمة رقمية تجمع وتحلل قدرًا كبيرًا من البيانات المتعلقة بسلوك المستخدم على الإنترنت.

ولا تقتصر البيانات التي تهتم بها المنصات على المعلومات التي يكتبها الشخص بنفسه عند إنشاء حسابه، بل تمتد إلى ما يفعله أثناء استخدام التطبيق، مثل الصفحات التي يزورها، والمقاطع التي يشاهدها، والموضوعات التي يبحث عنها، والمنشورات التي يتفاعل معها، والوقت الذي يقضيه أمام محتوى معين.

كيف تعرف المنصات اهتماماتك؟

تعتمد المنصات الرقمية على خوارزميات قادرة على تحليل سلوك المستخدم وتحديد الأنماط المتكررة في استخدامه. فعلى سبيل المثال، إذا قضى شخص وقتًا طويلًا في مشاهدة مقاطع عن السفر، فقد تبدأ المنصة في عرض المزيد من المحتوى المتعلق بالسياحة والفنادق والطائرات والرحلات.

الأمر نفسه ينطبق على التسوق والأخبار والرياضة والترفيه وغيرها من المجالات. ومع تكرار السلوك، تصبح الخوارزمية أكثر قدرة على توقع نوعية المحتوى الذي قد يجذب انتباه المستخدم.

وهنا يظهر مفهوم “التخصيص”، حيث لا يرى جميع الأشخاص المحتوى نفسه بالترتيب نفسه، لأن ما يظهر على الشاشة يمكن أن يتأثر بسجل التفاعل السابق لكل مستخدم.

لماذا يمثل ذلك قوة كبيرة للمنصات؟

الهدف الأساسي من هذه الأنظمة هو تقديم محتوى أكثر ملاءمة للمستخدم وزيادة فرص تفاعله مع المنصة. وكلما وجد الشخص محتوى يهمه، زادت احتمالية بقائه لفترة أطول ومشاهدته لمزيد من المنشورات والمقاطع.

لكن هذه الآلية تمنح المنصات في الوقت نفسه قدرة كبيرة على التأثير في ما يراه المستخدم، لأن ترتيب المحتوى نفسه يمكن أن يحدد الموضوعات التي تلفت انتباهه أولًا، والآراء التي تتكرر أمامه، والإعلانات التي يراها.

ولا يعني ذلك بالضرورة أن المنصة تفرض على المستخدم رأيًا محددًا، لكنها تستطيع التأثير في البيئة المعلوماتية المحيطة به من خلال اختيار وترتيب المحتوى الذي يظهر أمامه.

الإعلانات الأكثر دقة

تظهر أهمية البيانات أيضًا في مجال الإعلانات الرقمية، إذ تستطيع الشركات الاستفادة من المعلومات المتعلقة باهتمامات الجمهور وسلوكه للوصول إلى فئات يُرجح أن تهتم بمنتج أو خدمة معينة.

فالشخص الذي يبحث عن هاتف جديد، أو يتابع مراجعات الأجهزة الإلكترونية، قد يجد خلال فترة قصيرة إعلانات مرتبطة بالهواتف أو الإكسسوارات أو العروض الخاصة بها. ويبدو الإعلان في هذه الحالة قريبًا من احتياجاته، لأنه يعتمد على إشارات سلوكية جمعها النظام الرقمي عن اهتماماته.

كيف يحافظ المستخدم على خصوصيته؟

رغم صعوبة الابتعاد تمامًا عن جمع البيانات أثناء استخدام الخدمات الرقمية، يستطيع المستخدم اتخاذ بعض الخطوات لتقليل حجم المعلومات التي يشاركها.

ومن أهم هذه الخطوات مراجعة إعدادات الخصوصية، وعدم منح التطبيقات صلاحيات لا تحتاج إليها، وتجنب نشر المعلومات الشخصية الحساسة، إلى جانب مراجعة الحسابات التي تتابعها وحذف التطبيقات غير المستخدمة.

كما يجب الانتباه إلى أن الضغط على المحتوى أو مشاهدته لفترة طويلة يمكن أن يكون في حد ذاته إشارة إلى اهتمام المستخدم بهذا النوع من المحتوى.

وفي النهاية، أصبحت البيانات الشخصية جزءًا مهمًا من الاقتصاد الرقمي، وأصبح فهم الطريقة التي تستخدم بها المنصات هذه البيانات أمرًا ضروريًا لكل مستخدم. فكل نقرة وكل عملية بحث وكل دقيقة يقضيها الشخص أمام شاشة الهاتف يمكن أن تسهم في رسم صورة رقمية عن اهتماماته، ومعرفة ذلك تمنح المستخدم قدرة أكبر على التعامل بوعي مع المحتوى الذي يراه يوميًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى