🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 54.35
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 54.35
اليورو الأوروبي 60.98
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 24°
الطقس الآن - القاهرة
24°
الحالة غيوم متفرقة
الرطوبة 64%
الرياح 5.66 م/ث
الذهاب للصفحة
اخبار
أخر الأخبار

«أمينة توداي» تعود من «بهية» برسالة جديدة لمساندة المرأة ومواجهة التنمر.

 

كتبت نوره قاسم.

عادت مبادرة «أمينة توداي» إلى الواجهة من داخل مؤسسة «بهية»، حاملةً رسالة إنسانية تستهدف مساندة السيدات اللاتي يواجهن أمراضًا مزمنة ورحلات علاج طويلة، مع التركيز على الدعم النفسي ومواجهة التنمر المرتبط بالتغيرات الجسدية التي قد تفرضها بعض العمليات والعلاجات.

وتستند المبادرة إلى رؤية تقوم على تعزيز تقبّل المرأة لذاتها، والتأكيد على أن المرض أو فقدان جزء من الجسد لا ينتقص من قيمتها أو أنوثتها، بالتوازي مع العمل على تغيير نظرة المجتمع إلى صاحبات التجارب المرضية، من الشفقة والتهميش إلى الاحترام والمساندة.

وأكدت الدكتورة الزهراء إسماعيل، سفيرة «أمينة توداي»، أن إعادة إطلاق المبادرة من مؤسسة «بهية» تمثل امتدادًا لمسيرتها التي بدأت عام 2017، بهدف تقديم الدعم النفسي ونشر الوعي المجتمعي بين مريضات سرطان الثدي.

وأوضحت أن المرحلة الجديدة تشهد توسيع نطاق المبادرة لتشمل السيدات من صاحبات الأمراض المزمنة بصورة عامة، مع السعي إلى الوصول إليهن من خلال المؤسسات المختلفة، وترسيخ رسالة مفادها أن التغيرات الجسدية لا تختصر الإنسان ولا تحدد قيمته.

من جانبها، أكدت بوران عبد الرحمن، سفيرة المبادرة، أن «أمينة توداي» تستهدف توسيع رسالتها عربيًا، من خلال محتوى توعوي يتناول الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية التي تواجهها السيدات، إلى جانب نشر ثقافة مجتمعية ترفض التنمر بكافة صوره.

وتتضمن خطة المبادرة تنظيم جلسات للدعم النفسي وفعاليات توعوية بالتعاون مع المؤسسات الطبية والأهلية، بهدف رفع الوعي باحتياجات أصحاب الأمراض المزمنة، وتعزيز دور المحيطين بهم في تقديم مساندة حقيقية خلال مراحل العلاج والتعافي.

وتؤكد المبادرة أن الندوب والتغيرات التي تتركها رحلة المرض ليست علامات ضعف، وإنما شواهد على تجارب صعبة خاضتها صاحباتها، داعيةً المؤسسات والأفراد إلى المشاركة في بناء بيئة أكثر احترامًا واحتواءً للمرأة، تحفظ كرامتها وتساندها في مختلف مراحل رحلتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى