🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 21°
الطقس الآن - القاهرة
21°
الحالة ضباب
الرطوبة 88%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

الذكاء الاصطناعي يهز عرش هوليوود.. نتفليكس تقود التحول الجديد في صناعة السينما.

 

كتبت رنده صباحي.

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تجربة تقنية بعيدة عن كواليس صناعة السينما، بل بدأ يتحول إلى أداة إنتاج حقيقية تدخل مراحل متعددة من صناعة الأفلام والمسلسلات، في تطور يعيد رسم حدود العلاقة بين التكنولوجيا وصنّاع المحتوى ويضع مستقبل الإنتاج المرئي أمام مرحلة جديدة.

وكشفت نتفليكس خلال نتائجها الفصلية لعام 2026 عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في نحو 300 عمل من أعمالها خلال العام، بدءًا من تطوير الأفكار والتصورات الأولية، مرورًا بالتحضير البصري، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الإنتاج والتسليم، مع تركز الاستخدام الأكبر حتى الآن في مرحلة ما بعد الإنتاج.

ولم يكن الاستخدام مجرد تجارب محدودة؛ إذ أوضحت الشركة أن الذكاء الاصطناعي ساعد في تنفيذ لقطات ومشاهد معقدة كان إنتاجها بالطرق التقليدية يحتاج إلى وقت وتكلفة أكبر، من بينها توسيع مشاهد الحشود والمعارك التاريخية واللقطات التأسيسية، بما يمنح فرق الإنتاج مساحة أكبر لتنفيذ أفكار كانت قد تتجاوز أحيانًا حدود الميزانية أو الجدول الزمني.

ومن أبرز الأمثلة التي كشفت عنها نتفليكس، وثائقي The American Experiment، الذي تضمن 17 دقيقة من اللقطات المعززة بالذكاء الاصطناعي، وقالت الشركة إن هذه المادة أُنجزت في نصف الوقت وبنحو نصف التكلفة مقارنة بالبدائل السابقة.

كما ظهر استخدام الذكاء الاصطناعي في أعمال أخرى على المنصة، من بينها المسلسل الرياضي الهندي Glory والعمل البرازيلي Brasil 70: A Saga do Tri، في إطار توجه يتوسع تدريجيًا من التجارب التقنية إلى دمج الأدوات التوليدية داخل دورة الإنتاج نفسها.

من أداة مساعدة إلى جزء من عملية صناعة العمل

هذا التحول يفتح نقاشًا أوسع داخل صناعة الترفيه حول طبيعة الوظائف الإبداعية وحدود استخدام الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع دخول الأدوات التوليدية إلى المؤثرات البصرية والتحضير للمشاهد والرسوم المتحركة والصوت والدبلجة وغيرها من مراحل الإنتاج.

وفي المقابل، تؤكد نتفليكس أن رؤيتها لا تقوم على استبدال المبدعين، وإنما استخدام التكنولوجيا كأداة تمنح صنّاع الأفلام إمكانات إضافية لتنفيذ رؤاهم بصورة أسرع وأكثر كفاءة. وقالت الشركة إن الأفلام والمسلسلات ما زالت تُصنع بواسطة العاملين في صناعة السينما، فيما توفر تقنيات الذكاء الاصطناعي أدوات جديدة لدعم العملية الإبداعية.

ولا يقتصر الجدل على سرعة الإنتاج وتكلفته، فحقوق الملكية الفكرية واستخدام صور وأصوات وأعمال الفنانين تمثل واحدة من أكثر القضايا حساسية في المشهد الجديد. وتشهد هوليوود بالفعل نقاشات وتحركات قانونية متزايدة حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي، في وقت بدأت فيه الاستوديوهات نفسها في بناء فرق متخصصة للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وحماية حقوق المحتوى.

والمفاجأة الأكبر قد تكون في علاقة المشاهد بالقصة

ومع تطور تقنيات الفيديو التوليدي، يبرز احتمال انتقال التجربة مستقبلًا من مجرد مشاهدة العمل إلى التفاعل معه بصورة أكبر، بحيث تصبح التكنولوجيا قادرة على إنتاج تجارب مرئية أكثر تخصيصًا للمستخدم.

لكن هذا السيناريو لا يزال في نطاق التطور والاستكشاف، ولا يمكن اعتباره حتى الآن خدمة متاحة على نطاق واسع تتيح للمشاهد إعادة كتابة أحداث مسلسل أو فيلم أثناء مشاهدته.

وفي الوقت الحالي، تشير المؤشرات المؤكدة إلى أن التحول الحقيقي بدأ بالفعل خلف الكاميرا: الذكاء الاصطناعي يدخل مراحل صناعة العمل، ويقلل زمن وتكلفة بعض العمليات، ويمنح المخرجين وفرق المؤثرات أدوات جديدة، بينما تستمر هوليوود في البحث عن الحدود الفاصلة بين التكنولوجيا التي تخدم الإبداع والإبداع الذي قد تعيد التكنولوجيا تشكيله.

وهكذا لم تعد القضية سؤالًا عن موعد دخول الذكاء الاصطناعي إلى صناعة الترفيه؛ فقد بدأ دخوله بالفعل، وأصبح النقاش الحقيقي يدور حول إلى أي مدى سيصل تأثيره على شكل الفيلم والمسلسل ووظائف العاملين وطريقة صناعة القصة نفسها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى