كتبت رنده صباحي.
احتفى ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة خلال «ندوة المكرّمين» بعدد من الشخصيات والمؤسسات التي ارتبطت برحلته وأسهمت في دعم برامجه على مدار عقد كامل، ضمن فعاليات الدورة العاشرة من الملتقى.
وشكلت الندوة مساحة لاستعادة محطات مهمة من مسيرة «أولادنا»، وتسليط الضوء على التجارب التي ساهمت في تطوير مهارات الأطفال والشباب من ذوي القدرات الخاصة، ودعم حضورهم في مجالات الفن والإبداع والمشاركة المجتمعية.
كما تناولت الفعالية عددًا من قصص النجاح التي عكست أثر العمل المتواصل في اكتشاف المواهب وتوفير فرص حقيقية أمامها، إلى جانب أهمية الشراكة بين المؤسسات والأفراد في دعم مسارات الدمج.
ولم تقتصر الندوة على تكريم أصحاب الإسهامات، بل حملت طابعًا توثيقيًا لمسيرة امتدت لعشر سنوات، شهد خلالها الملتقى تنوعًا في برامجه الفنية والثقافية وورش العمل التي تستهدف الأطفال والشباب.
وجاءت «ندوة المكرّمين» ضمن برنامج الدورة العاشرة، التي تقدم مجموعة واسعة من الورش والندوات والعروض، وتواصل فعالياتها حتى 24 سبتمبر الجاري.







