«نجمة الكوميديا النسائية».. ياسمين عبد العزيز تتوج بجائزة «دير جيست» عن «خلي بالك من نفسك.
كتبت رنده صباحي
سبع سنوات مرت منذ آخر ظهور سينمائي لها، لتعود ياسمين عبد العزيز إلى الشاشة الكبيرة هذه المرة محمّلة بثقة نجمة تعرف جيدًا موقعها في المشهد، وتضع السينما مجددًا في صدارة اختياراتها، بالتزامن مع عرض فيلمها الجديد «خلي بالك من نفسك» وتتويجها بجائزة أفضل ممثلة كوميدية في السينما لعام 2026 خلال حفل «دير جيست».
لم يكن حضور ياسمين على السجادة الحمراء مجرد إطلالة لافتة، إذ خطفت الأنظار بفستان أحمر طويل مزين بالريش، قبل أن يتحول ظهورها إلى حديث الجمهور، وصولًا إلى لحظة التتويج التي حملت بالنسبة لها معنى خاصًا، باعتبارها عودة إلى المساحة التي ارتبطت بها منذ بداياتها الفنية.
وعند تسلمها الجائزة، عبّرت ياسمين عن اعتزازها بالتكريم، مؤكدة أن السينما تمثل مكانًا أساسيًا في مسيرتها، وقالت: «أنا في الأساس نجمة سينما، وسعيدة جدًا بالجائزة لأنها بتعيدني لبيتي الأول»، في رسالة واضحة عن أهمية هذه العودة بعد سنوات من الغياب عن الشاشة الكبيرة.
وتأتي الجائزة بالتزامن مع عرض «خلي بالك من نفسك»، الذي يجمع ياسمين عبد العزيز بأحمد السقا في تجربة سينمائية تحمل مزيجًا من الكوميديا والتشويق، ويشاركهما البطولة محمد ثروت ولبلبة، في عمل تراهن من خلاله ياسمين على استعادة حضورها السينمائي أمام جمهورها.
وفي الوقت نفسه، حسمت ياسمين موقفها من المشاركة في موسم رمضان 2027، بعدما ترددت تساؤلات حول عودتها إلى الدراما، موضحة أن ضيق الوقت بعد انتهاء تصوير الفيلم وحاجتها إلى فترة من الراحة يجعلان اتخاذ قرار سريع أمرًا غير مطروح، خاصة أنها تبحث عن عمل يستحق العودة.
وأكدت ياسمين أن المشاركة الرمضانية بالنسبة لها لن تكون لمجرد الوجود، قائلة: «مش هعمل شغل كروتة، لو لقيت ورق كويس ومكتوب بعناية هكون موجودة، وإلا فالغياب هو الأقرب»، لتضع جودة السيناريو في مقدمة شروطها قبل اتخاذ قرار العودة إلى الشاشة الرمضانية.
كما علقت على الأرقام المتداولة بشأن إيرادات الأفلام، مشيرة إلى أن جانبًا كبيرًا من الأرقام التي يتم تداولها عبر بعض المنصات لا يعكس، من وجهة نظرها، الإيرادات الفعلية، مؤكدة أن المعيار الأهم بالنسبة لها هو ما تلمسه داخل دور العرض من تفاعل الجمهور وحضوره.
وبين جائزة جديدة، وعودة طال انتظارها إلى السينما، وموقف واضح من دراما رمضان، تبدو ياسمين عبد العزيز أمام مرحلة فنية تعيد فيها ترتيب أولوياتها، واضعة السينما وجودة العمل واختيار الشخصية في مقدمة حساباتها، بعد سبع سنوات كاملة بعيدًا عن الشاشة الكبيرة.







