كتبت نوره قاسم
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، منع ظهور سيدة أسترالية الجنسية في جميع وسائل الإعلام الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، مع حظر بث أو إعادة بث أو تداول أي محتوى مصور خاص بها، وعدم الترويج إعلاميًا لخدماتها الصحية أو التدريبية أو آرائها ومعلوماتها الطبية داخل مصر.
وجاء القرار بناءً على توصية لجنة الشكاوى بالمجلس، عقب تلقي مخاطبات رسمية من وزارة الصحة والسكان ونقابة أطباء مصر، أكدت عدم تمتع المذكورة بالصفة المهنية التي تخول لها ممارسة الطب أو تقديم خدمات صحية داخل مصر.
وأوضحت الجهات المعنية أنها غير مقيدة بسجل الأطباء بوزارة الصحة والسكان أو بجدول نقابة الأطباء، كما أنها لا تحمل مؤهلًا معترفًا به في مجالي الطب أو التغذية العلاجية، الأمر الذي يجعل تقديمها لأي محتوى ذي طبيعة تشخيصية أو علاجية مخالفًا للضوابط والقوانين المنظمة لمزاولة مهنة الطب.
كما استند القرار إلى وجود حظر رقابي دائم صادر بحقها في أستراليا منذ 24 سبتمبر 2019، من جانب لجنة شكاوى الرعاية الصحية بولاية نيو ساوث ويلز، يمنعها من تقديم خدمات صحية أو توعوية أو إلقاء محاضرات، سواء بأجر أو على سبيل التطوع.
وأشار المجلس إلى أن القرار يأتي في ضوء ما نُسب إليها من ترويج لمعلومات وادعاءات صحية غير مثبتة علميًا، من بينها الحديث عن علاجات غير معتمدة للأورام، والدعوة إلى استبدال الرضاعة الطبيعية بألبان الحيوانات للرضع، والتقليل من أهمية المضادات الحيوية، فضلًا عن مواقف مناهضة للتطعيمات.
وأكد المجلس أن تداول مثل هذه المعلومات عبر وسائل الإعلام قد يؤدي إلى تضليل الجمهور والتأثير في قرارات المرضى العلاجية، بما قد يدفع البعض إلى تأخير أو ترك العلاج الطبي المتخصص، وهو ما يمثل خطرًا على الصحة العامة.
وشدد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على ضرورة التزام جميع الوسائل الإعلامية بالضوابط والقوانين المنظمة للمحتوى الصحي، وعدم إتاحة منصاتها للترويج لخدمات أو معلومات طبية يقدمها غير المختصين أو غير المرخص لهم، حفاظًا على سلامة الجمهور وحقه في الحصول على معلومات صحية موثوقة.







