🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.81
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.81
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: المغرب
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:16 AM
الشروق 6:43 AM
الظهر 12:48 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 6:52 PM
العشاء 8:09 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 30°
الطقس الآن - القاهرة
30°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 39%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
اخبار
أخر الأخبار

هشام عزمي يضع الملكية الفكرية في قلب حوار الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندرية.

كتب محمد الأسيوطي.

في إطار فعاليات مؤتمر «الهوية الوطنية: جذور راسخة ورؤية متجددة»، المنعقد بمكتبة الإسكندرية خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر 2026، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، شارك الأستاذ الدكتور هشام عزمي، رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية، في أعمال المؤتمر وفعاليات يومه الأول، ضمن حوار ثقافي تناول العلاقة بين الهوية الوطنية ومجالات الإبداع والمعرفة.

وجاءت مشاركة الدكتور هشام عزمي من خلال الحلقة النقاشية «الهوية والخطاب الثقافي»، التي ترأسها الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، بمشاركة نخبة من المفكرين والمتخصصين، من بينهم الكاتب محمد سلماوي، والدكتور خالد حسن، نائب الرئيس التنفيذي للشئون الأثرية بهيئة المتحف المصري الكبير، إلى جانب الدكتور سمير مرقص، المفكر المصري ومساعد رئيس الجمهورية الأسبق لشئون التحول الديمقراطي، والدكتور صلاح سالم، المفكر والكاتب المصري، ووائل الشريف، ممثل وزارة الشباب والرياضة.

وخلال مداخلته، طرح الدكتور هشام عزمي رؤية تربط بين حماية الملكية الفكرية والحفاظ على الهوية الوطنية، موضحًا أن الإبداع لا يكتفي بتقديم صورة عن هوية المجتمع، بل يشارك بصورة فاعلة في تشكيل ملامحها وتجديدها وإعادة تقديمها للأجيال المتعاقبة.

وأكد أن حماية حقوق المبدعين تمثل عنصرًا أساسيًا في بناء بيئة ثقافية قادرة على الاستمرار والتطور، مشيرًا إلى أن الفنون والآداب والموسيقى والسينما والتصميم والحرف وغيرها من مجالات الإبداع، تشكل مساحات حيوية للتعبير عن الهوية، وتحويل مكوناتها إلى أعمال إبداعية تحملها إلى الحاضر والمستقبل.

وتطرق رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية إلى العلاقة المتشابكة بين التراث والذكاء الاصطناعي، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم الرقمي، مؤكدًا أهمية تحقيق معادلة متوازنة تتيح إعادة تقديم عناصر التراث بصورة عصرية للأجيال الجديدة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على حقوق المبدعين والقيمة الثقافية للموروث الوطني.

كما تناولت المداخلة التحديات التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي على منظومة الملكية الفكرية، وفي مقدمتها استخدام المصنفات الإبداعية، ونسب الأعمال إلى أصحابها، وحماية حقوق المبدعين، ومستقبل المحتوى الثقافي في البيئة الرقمية، بما يفتح مجالًا أوسع للنقاش حول شكل الهوية الثقافية في عصر التكنولوجيا المتقدمة.

وأولى الدكتور عزمي اهتمامًا خاصًا بدور الشباب في صناعة الهوية الوطنية، باعتبارهم فاعلين في إنتاج المحتوى وتوظيف التكنولوجيا وأدوات الذكاء الاصطناعي، وليسوا مجرد متلقين للخطاب الثقافي، مؤكدًا أن رفع الوعي بالملكية الفكرية بين الأجيال الجديدة يمثل خطوة مهمة لتمكينهم من حماية إنتاجهم الإبداعي، واحترام حقوق الآخرين، والاستفادة من التراث بوصفه مصدرًا للابتكار والقيمة الثقافية والاقتصادية.

وتأتي مشاركة الجهاز المصري للملكية الفكرية في المؤتمر في سياق اهتمامه بتعزيز الوعي المجتمعي والثقافي بمفهوم الملكية الفكرية، ودعم حضورها باعتبارها أحد المكونات المرتبطة بالتنمية الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، بما يتسق مع محاور الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية، وفي مقدمتها نشر وتعزيز الوعي بحقوق الملكية الفكرية.

واختُتمت المشاركة بالتأكيد على أن الهوية الوطنية ليست إطارًا ثابتًا يقتصر على حفظ الموروث، وإنما منظومة حية تتجدد عبر الأجيال، ويظل الإبداع أحد أهم مساراتها نحو المستقبل، فيما تمثل حماية حقوق المبدعين ركيزة أساسية لضمان استمرار هذه الحركة الإبداعية والحفاظ على جذور الهوية مع فتح آفاق جديدة لتجددها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى