محمد الشرنوبي يكشف سبب تغيير لوك ألبومه الجديد: الجمهور اعتاد صورتي كـ«الولد المؤدب»
كتبت هينار ثروت.
تحدث الفنان محمد الشرنوبي عن ردود فعل الجمهور على اللوك الذي ظهر به خلال الفترة الأخيرة بالتزامن مع التحضير لألبومه الغنائي الجديد، موضحًا أن التغيير الذي اختاره لم يكن بسيطًا، لكنه كان جزءًا من رغبته في تقديم صورة مختلفة عن نفسه، سواء على المستوى الفني أو الشخصي.
وقال محمد الشرنوبي إن الجمهور اعتاد رؤيته بشكل معين على مدار سنوات، وهو ما جعل أي تغيير في مظهره محل اهتمام ومناقشة، خاصة أن صورته ارتبطت لدى كثيرين بالشاب الهادئ والملتزم الذي يقدم أعمالًا رومانسية وقريبة من الجمهور.
وأوضح أن الانتقال من الشكل الذي اعتاد عليه الجمهور إلى اللوك الجديد كان تغييرًا كبيرًا، واصفًا الأمر بأنه كان “عنيفًا”، لأن الناس كانت قد كونت صورة محددة عنه، وأصبحت تربط بين ملامحه وطريقة ظهوره وبين الشخصية التي يعرفونها.
وأضاف أن الفنان لا يمكن أن يظل طوال الوقت أسيرًا للصورة التي صنعها الجمهور عنه، خاصة أن طبيعة العمل الفني تقوم على التجديد والمغامرة، مشيرًا إلى أن رغبته في تغيير شكله جاءت بالتزامن مع مرحلة جديدة يخوضها في مشواره الغنائي.
ويرى الشرنوبي أن ردود الفعل المختلفة على اللوك الجديد أمر طبيعي، فكل تغيير يحتاج إلى وقت حتى يعتاد عليه الجمهور، خصوصًا عندما يكون الفنان معروفًا منذ سنوات بصورة محددة. وأشار إلى أن الانتقادات لم تكن مفاجئة بالنسبة له، لكنه كان يتوقع أن يثير ظهوره الجديد حالة من النقاش.
ويأتي هذا التغيير في الوقت الذي يعمل فيه محمد الشرنوبي على تقديم مجموعة من الأغاني الجديدة، يسعى من خلالها إلى الاقتراب أكثر من اللون الذي يعبر عنه في هذه المرحلة. ويحرص الفنان خلال اختياراته الأخيرة على تنويع أعماله وعدم تكرار نفسه، سواء في الكلمات أو الألحان أو طريقة التصوير والظهور.
ولم يقتصر اهتمام الجمهور على الأغاني الجديدة فقط، بل امتد أيضًا إلى الشكل الخارجي الذي ظهر به الشرنوبي، خاصة مع انتشار صور وفيديوهات من كواليس أعماله الفنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وانقسمت التعليقات بين من رحب بالتغيير واعتبره مناسبًا للمرحلة الجديدة، ومن رأى أن مظهره السابق كان أكثر قربًا إلى الصورة التي اعتاد الجمهور عليها.
وتعد علاقة الشرنوبي بجمهوره من أبرز العوامل التي جعلت أي خطوة جديدة في مشواره تحظى باهتمام كبير، خاصة أنه استطاع خلال السنوات الماضية أن يجمع بين التمثيل والغناء، ويحقق حضورًا في المجالين.
وبدأ الشرنوبي مشواره الفني في سن صغيرة، وشارك في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية، قبل أن يلفت الانتباه بشكل أكبر من خلال أدواره المختلفة، ثم اتجه إلى الغناء وطرح عددًا من الأغاني التي حققت انتشارًا بين الجمهور.
ومع مرور الوقت أصبح الفنان أكثر اهتمامًا بتقديم شخصيته الخاصة بعيدًا عن الصورة التقليدية التي ارتبط بها في بداياته، وهو ما يفسر اختياراته المختلفة في الموسيقى والمظهر خلال الفترة الأخيرة.
ويبدو أن الألبوم الجديد يمثل بالنسبة للشرنوبي خطوة أخرى في هذا الاتجاه، إذ لا يريد أن يكرر التجارب السابقة، وإنما يحاول تقديم نفسه بشكل أكثر نضجًا واختلافًا. ومن هنا جاء تغيير اللوك ليكون جزءًا من الصورة الكاملة للمشروع الفني الجديد.
ورغم الانتقادات التي صاحبت ظهوره، فإن الشرنوبي يتعامل معها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من حياة الفنان، خاصة في عصر أصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي مساحة مفتوحة للجمهور للتعبير عن آرائه في كل تفاصيل حياة النجوم.
وبين ردود الفعل المؤيدة والمنتقدة، يبقى الحكم النهائي على تجربة محمد الشرنوبي الجديدة مرتبطًا بما سيقدمه من أعمال غنائية، ومدى نجاحه في تقديم شكل موسيقي وفني مختلف يستطيع من خلاله إثبات أن التغيير لم يكن مجرد تغيير في المظهر، وإنما خطوة حقيقية نحو مرحلة جديدة في مشواره.







