كتبت رنده صباحي.
أنهى فريق المصري البورسعيدي الشوط الأول من مباراته أمام سيراميكا متقدمًا بهدف دون رد، في اللقاء المقام على استاد السويس الجديد، ضمن منافسات دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفه في مشوار البطولة.
وجاء هدف المصري عن طريق عبد الرحمن الزياني في الدقيقة 25 من عمر الشوط الأول، بعدما نجح الفريق البورسعيدي في استغلال إحدى الفرص التي أتيحت له أمام مرمى سيراميكا، ليمنح فريقه الأفضلية قبل الدخول إلى غرفة الملابس.
بدأت المباراة بمحاولات متبادلة من جانب الفريقين، حيث حاول سيراميكا فرض أسلوبه والضغط من أجل الوصول إلى مرمى المصري، في الوقت الذي تعامل فيه الفريق البورسعيدي مع مجريات اللقاء بصورة منظمة، مع الاعتماد على التحرك السريع عند امتلاك الكرة واستغلال المساحات في دفاع المنافس.
ومع مرور الدقائق، ظهرت رغبة المصري في الوصول إلى مرمى سيراميكا، حتى جاءت الدقيقة 25 التي حملت هدف التقدم عن طريق عبد الرحمن الزياني، ليمنح فريقه أفضلية مهمة خلال باقي دقائق الشوط.
بعد الهدف، حاول سيراميكا تعديل النتيجة والعودة إلى أجواء المباراة، إلا أن دفاع المصري تعامل مع المحاولات الهجومية وحافظ على تقدمه حتى صافرة نهاية الشوط الأول، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتقدم الفريق البورسعيدي بهدف نظيف.
وخاض سيراميكا المباراة بتشكيل ضم محمود حمدي في حراسة المرمى، وأمامه فوزي الحناوي ورجب نبيل وجاستيس آرثر وعبد الله مجدي في خط الدفاع، بينما جاء في خط الوسط عمرو قلاوة ومحمد رضا بوبو وعمرو السولية وسمير العراقي وأيمن موكا، فيما قاد محمد شيكا الخط الهجومي.
على الجانب الآخر، دخل المصري المباراة بتشكيل يضم محمود حمدي في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي كريم العراقي وباهر المحمدي ومحمد هاشم ومحمد شكري، وفي خط الوسط محمد مخلوف وعبد الرحيم دغموم وحسين فيصل وعبد الرحمن الزياني، بينما جاء منذر طمين في قيادة الهجوم.
ويأمل المصري في الحفاظ على تقدمه خلال الشوط الثاني، خاصة أن الهدف المبكر نسبيًا منح لاعبيه دفعة معنوية، بينما يحتاج سيراميكا إلى زيادة الضغط الهجومي والبحث عن هدف التعادل من أجل إعادة المباراة إلى نقطة البداية.
وتحمل المباراة أهمية للفريقين في ظل المنافسة على بطاقات التأهل من دور المجموعات، لذلك يحاول كل جهاز فني التعامل مع الدقائق المتبقية بحسابات دقيقة، خصوصًا أن أي هدف في الشوط الثاني قد يغير شكل المواجهة بصورة كاملة.
ويمتلك المصري خبرة جيدة في التعامل مع المباريات التي تحتاج إلى الحفاظ على التقدم، إلا أن المهمة لن تكون سهلة أمام سيراميكا الذي يملك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الخطورة وتغيير مسار اللقاء.
ومع انطلاق الشوط الثاني، ينتظر أن تزداد سرعة المباراة، في ظل رغبة سيراميكا في إدراك التعادل، مقابل سعي المصري إلى تأمين دفاعاته والاستفادة من المساحات التي قد تظهر خلف الخطوط مع اندفاع المنافس إلى الأمام.
وتبقى نتيجة الشوط الأول مجرد محطة في المباراة، حيث سيكون التركيز الأكبر خلال النصف الثاني على مدى قدرة المصري على الحفاظ على تقدمه، أو نجاح سيراميكا في العودة وتسجيل هدف التعادل، خاصة أن المواجهة ما زالت مفتوحة على جميع الاحتمالات.







