كتبت رنده صباحي.
حقق فيلم «Verity» إيرادات تقترب من 77 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي، ليحصد نحو 76.8 مليون دولار وفقًا لبيانات موقع «Box Office Mojo»، في انطلاقة لافتة للفيلم الذي يجمع آن هاثاواي وداكوتا جونسون وجوش هارتنت، ويقدم قصة تجمع بين الغموض والإثارة النفسية والدراما.
وجاءت هذه الإيرادات بعد طرح الفيلم في دور العرض يوم 2 أكتوبر 2026، وسط اهتمام بالقصة المقتبسة من رواية تحمل الاسم نفسه للكاتبة كولين هوفر، التي حققت انتشارًا واسعًا بين محبي روايات التشويق والعلاقات الإنسانية المعقدة.
إيرادات قوية في انطلاقة الفيلم
حقق «Verity» إيرادات افتتاحية بلغت نحو 32 مليون دولار في السوق الأمريكية خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، بعدما بدأ عرضه في 3510 دور عرض، ليحتل المركز الأول في شباك التذاكر الأمريكي خلال أسبوع افتتاحه.
وبحسب البيانات المنشورة، تجاوز إجمالي إيراداته داخل الولايات المتحدة 46 مليون دولار، بينما بلغت إيراداته في الأسواق الدولية أكثر من 30 مليون دولار، ليصل المجموع العالمي إلى نحو 76.8 مليون دولار في أحدث الأرقام التي تناولتها التغطية.
وتعكس هذه النتائج اهتمام الجمهور بالأعمال التي تمزج بين الغموض والتشويق النفسي، خاصة عندما تستند إلى روايات تمتلك قاعدة من القراء، وتضم فريقًا من النجوم المعروفين في السينما الأمريكية.
ويعتمد نجاح الفيلم تجاريًا على مجموعة من العناصر، في مقدمتها الحملة الترويجية، وشهرة أبطاله، والاهتمام الذي تحظى به الرواية الأصلية، إلى جانب طبيعة القصة التي تدفع المشاهد إلى محاولة فهم أسرار الشخصيات وتفسير الأحداث المتلاحقة.
قصة «Verity» وأسرار الرواية الغامضة
تدور أحداث الفيلم حول لوين آشلي، وهي كاتبة شابة تعاني صعوبات مادية، تحصل على فرصة للعمل في استكمال سلسلة روائية للكاتبة الشهيرة فيريتي كروفورد، التي تعجز عن مواصلة الكتابة بعد تعرضها لحادث خطير.
وتنتقل لوين إلى منزل فيريتي لمراجعة أعمالها والاطلاع على ملاحظاتها، لكنها تعثر على مخطوطة تتضمن تفاصيل مقلقة عن حياة الكاتبة وعائلتها. ومع تقدم الأحداث، تجد نفسها أمام أسرار تجعلها تشك في حقيقة ما تعرفه عن فيريتي، كما تتعقد علاقتها بزوجها جيريمي كروفورد.
وتتطور الحكاية في أجواء نفسية مشحونة، إذ تتداخل الحقيقة مع الخيال، ويصبح من الصعب التمييز بين ما حدث بالفعل وما قد يكون مجرد اعترافات مكتوبة لأغراض أدبية. ويمنح هذا الغموض الفيلم مساحة لبناء التشويق تدريجيًا، مع إبقاء المشاهد أمام تساؤلات بشأن دوافع الشخصيات وما تخفيه من أسرار.
آن هاثاواي وداكوتا جونسون في مواجهة فنية
تجسد آن هاثاواي شخصية فيريتي كروفورد، بينما تؤدي داكوتا جونسون دور لوين آشلي، ويقدم جوش هارتنت شخصية جيريمي، زوج الكاتبة الشهيرة. ويجمع الثلاثي بين خبرات فنية متنوعة، مع اعتماد الفيلم على التوتر في العلاقات الإنسانية وتغير نظرة الشخصيات بعضها إلى بعض مع انكشاف التفاصيل.
ويأتي العمل من إخراج مايكل شووالتر، وكتابة نيك أنتوسكا، وتبلغ مدته نحو ساعة و57 دقيقة، وينتمي إلى أنواع الجريمة والدراما والغموض والإثارة النفسية.
وتمنح الرواية الأصلية الفيلم قاعدة جماهيرية من القراء الذين يرغبون في رؤية الشخصيات والأحداث على الشاشة، كما تفتح المجال أمام نقاشات حول الاختلافات بين النص الأدبي والمعالجة السينمائية، خصوصًا في الأعمال التي تعتمد على المفاجآت والتفاصيل الملتبسة.
منافسة شباك التذاكر
تضع إيرادات «Verity» الفيلم ضمن الأعمال التي لفتت الأنظار خلال موسم أكتوبر السينمائي، في ظل منافسة بين الإنتاجات الجديدة على جذب الجمهور داخل الولايات المتحدة والأسواق الدولية. وتظل الإيرادات قابلة للتغير مع استمرار العرض ووصول الفيلم إلى أسواق جديدة.
ويؤكد الأداء التجاري للفيلم أهمية الجمع بين قصة مثيرة للفضول وأسماء جماهيرية معروفة، خاصة عندما تكون الحكاية مستندة إلى عمل أدبي حقق حضورًا بين القراء.
ومع استمرار عرض «Verity»، يترقب متابعو السينما تطورات إيراداته خلال الأسابيع المقبلة، لمعرفة مدى قدرته على الحفاظ على حضوره في شباك التذاكر، في وقت تتنافس فيه أفلام الغموض والإثارة على استقطاب المشاهدين.







