بعد غياب 13 عامًا.. أحمد مكي يعود للسينما مع ماجد الكدواني في «فرصة سعيدة جدًا»
كتبت رنده صباحي.
انتهى النجمان أحمد مكي وماجد الكدواني من تصوير جميع مشاهد فيلمهما الجديد «فرصة سعيدة جدًا»، ليبدأ العمل مرحلة المونتاج والمكساج، تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائي خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب الجمهور لعودة مكي إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب استمر نحو 13 عامًا.
ويمثل الانتهاء من التصوير خطوة مهمة في رحلة تجهيز الفيلم، إذ يعمل فريق العمل حاليًا على وضع اللمسات الفنية الأخيرة، بالتزامن مع الاستعداد للكشف عن المواد الدعائية التي تقدم للجمهور ملامح القصة والشخصيات، قبل الإعلان عن موعد العرض الرسمي.
ويحظى الفيلم باهتمام خاص، نظرًا لاجتماع أحمد مكي وماجد الكدواني في بطولة عمل سينمائي جديد، يجمع بين الكوميديا الاجتماعية والمواقف الإنسانية، ويعيد التعاون بين النجمين بعد مشاركتهما معًا في عدد من التجارب السينمائية السابقة.
قصة فيلم «فرصة سعيدة جدًا»
تدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي، حيث يجسد ماجد الكدواني شخصية رجل قعيد يمتلك شركة كبيرة، بينما يظهر أحمد مكي في دور مرافقه الشخصي، لتجمعهما مجموعة من المواقف والمفارقات التي تتطور مع تصاعد الأحداث.
وتنطلق الأحداث من اختلاف طبيعة الشخصيتين وظروفهما الاجتماعية، وهو ما يخلق مساحة لتقديم مواقف كوميدية تتداخل مع الجوانب الإنسانية، في تجربة تعتمد على التفاعل بين بطلي العمل وما يواجهانه من تحديات خلال الأحداث.
ويقدم أحمد مكي شخصية رجل متزوج من الفنانة فدوى عابد، وتتغير تفاصيل حياته بعدما يعمل مرافقًا شخصيًا للشخصية التي يقدمها ماجد الكدواني، لتتشابك العلاقات والمواقف في إطار يجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية.
أبطال وصناع فيلم «فرصة سعيدة جدًا»
يشارك في بطولة الفيلم إلى جانب أحمد مكي وماجد الكدواني، كل من فدوى عابد، وبيومي فؤاد، ورحمة أحمد، ويارا السكري، ودنيا سامي، وأحمد صيام، ولبنى ونس، ومحمد عبد الرحمن، إلى جانب عدد آخر من الفنانين الذين يظهر بعضهم ضيوف شرف ضمن الأحداث.
والفيلم من إخراج أحمد الجندي، وتأليف أحمد الجندي ومحمد عز وسامح جمال، وإنتاج شركة «سينرجي بلس» للمنتج تامر مرسي، ويعتمد على مجموعة من الشخصيات التي تتقاطع مساراتها في إطار من المواقف الكوميدية والاجتماعية.
ويعمل المخرج أحمد الجندي خلال المرحلة الحالية على استكمال عمليات ما بعد التصوير، تمهيدًا لتجهيز النسخة النهائية من الفيلم، إلى جانب التحضير لطرح الإعلان التشويقي الذي يكشف عن طبيعة الشخصيات والأجواء العامة للعمل.
عودة أحمد مكي إلى السينما بعد سنوات من الغياب
وتحمل مشاركة أحمد مكي في «فرصة سعيدة جدًا» أهمية خاصة، إذ يمثل الفيلم عودته إلى السينما بعد غياب طويل انشغل خلاله بالدراما التلفزيونية، خاصة من خلال أجزاء مسلسل «الكبير أوي»، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا على مدار سنوات عرضه.
وكان آخر ظهور سينمائي بارز لمكي من خلال فيلم «سمير أبو النيل» عام 2013، قبل أن يعود إلى الشاشة الكبيرة عبر تجربته الجديدة التي تجمعه بماجد الكدواني، في تعاون ينتظره محبو النجمين.
كما يجدد الفيلم التعاون بين مكي والكدواني بعد اجتماعهما في فيلمي «طير إنت» عام 2009 و«لا تراجع ولا استسلام» عام 2010، وهو ما يزيد من اهتمام الجمهور بالتجربة الجديدة، خاصة مع اختلاف طبيعة الشخصيات والأحداث التي يقدمها العمل.
ومن المنتظر أن يعلن صناع الفيلم موعد طرحه النهائي خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع الانتهاء من المراحل الفنية الأخيرة، لتبدأ بعدها الحملة الدعائية التي تستهدف تعريف الجمهور بتفاصيل العمل، تمهيدًا لاستقباله في دور العرض السينمائي.







