🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.28
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.28
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: المغرب
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:10 AM
الشروق 6:38 AM
الظهر 12:51 PM
العصر 4:24 PM
المغرب 7:04 PM
العشاء 8:23 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 32°
الطقس الآن - القاهرة
32°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 37%
الرياح 6.69 م/ث
الذهاب للصفحة
رموز مؤثره
أخر الأخبار

في ذكرى رحيله.. عمر خورشيد.. النغمة التي لم تعرف الغياب.

رموز مؤثره يوثقها قلم رنده صباحي

في مثل هذا اليوم، تعود إلى الذاكرة سيرة واحد من أكثر الأسماء فرادة في تاريخ الموسيقى العربية، العازف والممثل والمنتج المصري عمر خورشيد (1945–1981)، الذي لم يكن مجرد موسيقي بارع، بل حالة فنية استثنائية أعادت تعريف حضور الجيتار داخل الوجدان الشرقي، حتى لُقّب عن جدارة بـ“ملك الجيتار الشرقي”.

عمر خورشيد
عمر خورشيد

وُلد عمر خورشيد في 9 أبريل 1945 بحي عابدين في القاهرة، داخل أسرة فنية كان لها أثر واضح في تشكيل وعيه المبكر؛ فوالده المصور السينمائي أحمد خورشيد، ما جعله قريبًا من الكاميرا والإيقاع البصري منذ طفولته، فيما ارتبطت عائلته لاحقًا بأسماء بارزة في الوسط الفني، من بينها الفنانة شريهان.

عمر خورشيد
عمر خورشيد

جمع خورشيد بين الدراسة الأكاديمية والفن، فحصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة، قبل أن يتجه بوعي كامل إلى الموسيقى، ملتحقًا بالمعهد اليوناني للفيلهارموني لدراسة الموسيقى وصقل موهبته على أسس علمية.

بدأ مشواره الفني من المساحات الليلية والفرق الموسيقية الصغيرة، حيث شكّل فرقة موسيقية لفتت الأنظار، قبل أن يقوده القدر إلى محطة فارقة حين انبهر به العندليب عبد الحليم حافظ، لينضم إلى “الفرقة الماسية” بقيادة أحمد فؤاد حسن، وهي الخطوة التي نقلته إلى دائرة الضوء الحقيقي.

لم يكن عمر خورشيد عازفًا تقليديًا؛ فقد قدّم رؤية جديدة للجيتار، إذ أعاد تقديم أعمال لكبار رموز الطرب مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش بأسلوب مختلف، مزج فيه بين الحس الشرقي وروح الآلة الغربية، فخلق بصمة صوتية لا تُشبه سواه. كما امتدت تجربته إلى الموسيقى التصويرية للسينما، حيث ترك بصمات واضحة في عدد من الأفلام التي عززت حضوره كفنان شامل.

وفي السينما، لم يكتفِ بالموسيقى، بل خاض تجربة التمثيل والإنتاج، وشارك في أعمال منها “حتى آخر العمر”، و“جيتار الحب” الذي حمل بصمته الفنية الكاملة كممثل ومنتج، إلى جانب مشاركات أخرى أبرزت حضوره المختلف أمام الكاميرا.

حياته الشخصية كانت محط اهتمام واسع، إذ ارتبط بعدة زيجات من بينها أمينة السبكي، ثم الفنانة ميرفت أمين، ثم السيدة اللبنانية دينا، التي أنجب منها ابنته الوحيدة ياسمين، إضافة إلى زيجات أخرى قصيرة لم تستمر طويلاً، وظل اسمه حاضرًا بقوة في الوسط الفني حتى خارج أعماله الموسيقية.

لكن النهاية جاءت سريعة وصادمة؛ ففي 29 مايو 1981، رحل عمر خورشيد عن عمر 36 عامًا إثر حادث سير مأساوي على طريق الهرم، بعد اصطدام سيارته بعمود إنارة عقب خروجه من عمله، ليرحل في لحظة مفاجئة ويترك خلفه إرثًا موسيقيًا لا يزال حيًا حتى اليوم، وكأن الجيتار الذي عزف عليه رفض أن يصمت بعده.

وبرغم ان الرحله توقفت مبكرآ فأن اسم عمر خورشيد ظل حاضرا في ذاكره الفن العربي كأحد أكثر الموسيقيين تأثيرا تاركا إرثا تتوارثه الأجيال وتستعيده كلما بحثت الموسيقي عن معني التجديد.

 

تابعوا قناة سلام نيوز 

نقدم لكم من خلال بوابة (سلام نيوز الإخبارية)، تغطية فنية وتريندات حصرية ولقاءات انسانية  و تشمل أحدث أخبار النجوم والمشاهير، كواليس الأعمال الفنية، اللقاءات الخاصة، أخبار السينما والدراما، حفلات الغناء والمهرجانات، بالإضافة إلى متابعة مستمرة لأبرز التريندات على السوشيال ميديا وكل ما يشغل الجمهور في عالم الفن والترفيه والجانب الانسانى .

ويحرص فريقنا على تقديم محتوى حصري ومتنوع، ورصد أبرز الفعاليات الفنية والثقافية، إلى جانب تغطية خاصة لأهم الأحداث واللقاءات مع نجوم الفن وصناع المحتوى في مصر والوطن العربي.

لمتابعة صفحة  بوابة سلام نيوز الاخبارية  على فيس بوك اضغط هنا

لمتابعة بوابة سلام نيوز الاخبارية  على الانستجرام اضغط هنا 

لمتابعة بوابة سلام نيوز الاخبارية  على الواتساب اضغط هنا 

لمتابعة بوابة سلام نيوز الاخبارية على التليجرام  اضغط هنا 

لمتابعة بوابة سلام نيوز الاخبارية على تويتر  اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى