🪙 الذهب: 6,950 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,950 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 52.36
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 52.36
اليورو الأوروبي 60.98
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: العشاء
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:11 AM
الشروق 5:54 AM
الظهر 12:52 PM
العصر 4:28 PM
المغرب 7:50 PM
العشاء 9:22 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 29°
الطقس الآن - القاهرة
29°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 42%
الرياح 5.14 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
رموز مؤثره
أخر الأخبار

ليلى مراد حين يتحول صوتها إلى علامة موسمية لروح العيد وموسم الحج في الذاكرة العربيه

رومز مؤثره يوثقها قلم رنده صباحي

في يوم عرفة، حيث تتجلى الروحانية في أصفى صورها، تستعاد أعمال ليلى مراد بوصفها جزءًا من الوجدان الجمعي المرتبط بموسم الحج وعيد الأضحى، إذ لا يُنظر إلى أغنياتها كأعمال فنية عابرة، بل كعلامات صوتية راسخة تعود كل عام لتستحضر مشاعر الشوق والسكينة والبهجة في آنٍ واحد.

ليلى مراد
ليلى مراد

وتأتي أغنية «يا رايحين للنبي الغالي» في مقدمة هذا الحضور، حيث ارتبطت عبر العقود بأجواء الحج والعيد، لتتحول إلى حالة سمعية تتجدد مع كل موسم، وكأنها جزء من الطقس العام الذي يرافق هذه الأيام المباركة. فهي ليست مجرد أغنية، بل مساحة وجدانية تعكس علاقة الناس بالمكان المقدس وبفكرة الرحلة الروحية، حتى أصبحت تتصدر المشهد في مواسم العيد وتستعاد تلقائيًا في الذاكرة الجمعية.

ومع هذا الامتداد الزمني، حافظ صوت ليلى مراد على حضوره كأحد أكثر الأصوات ارتباطًا بالحنين والروحانية في الغناء العربي، قبل أن تتجلى ملامح سيرتها الفنية والإنسانية التي صنعت اسمًا استثنائيًا في تاريخ الفن.

نشأت ليلى مراد في الإسكندرية عام 1918 داخل بيت فني كان له تأثير مباشر في تشكيل وعيها الموسيقي، حيث تربّت على يد والدها الموسيقار زكي مراد الذي اكتشف موهبتها مبكرًا وصقلها بالدراسة والتدريب، فظهرت منذ طفولتها ملامح صوت مختلف يجمع بين الرقة والإحساس العالي.

بدأت مشوارها الفني في سن صغيرة، وتمكنت من لفت الأنظار سريعًا، قبل أن تدخل الإذاعة المصرية عام 1934، لتصبح من أوائل الأصوات النسائية التي فرضت حضورها في مرحلة مبكرة من تاريخ الغناء الإذاعي في مصر، وهو ما منحها انتشارًا واسعًا ورسّخ مكانتها مبكرًا.

ومع انتقالها إلى السينما عام 1938، دخلت مرحلة جديدة من التأثير الفني، حيث جمعت بين التمثيل والغناء في قالب متكامل جعلها من أبرز نجمات العصر الذهبي للسينما المصرية، وقدمت أعمالًا رسخت اسمها في الذاكرة الفنية مثل «قلبي دليلي»، «غزل البنات»، «شاطئ الغرام»، «ليلى بنت الفقراء»، و«عنبر».

وشكلت مع أنور وجدي ثنائية فنية لافتة في تاريخ السينما المصرية، قدّما خلالها مجموعة من الأفلام التي أصبحت من علامات السينما الكلاسيكية، لما حملته من انسجام بين الأداء الدرامي والغناء.

وعلى المستوى الإنساني، مرت بمحطات حياتية متعددة كان لها أثر في تكوين تجربتها الشخصية، كما أنجبت ابنها المخرج زكي فطين عبد الوهاب.

وفي ذروة تألقها، اتخذت قرار الاعتزال عام 1955، وغادرت الساحة الفنية وهي في قمة نجاحها، في خطوة نادرة أكدت خصوصية تجربتها.

رحلت في 21 نوفمبر 1995، لكنها بقيت حاضرة بصوتها وأعمالها، لتتحول إلى أيقونة فنية وإنسانية لا يزال صداها ممتدًا في الذاكرة العربية حتى اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى