كتبت رندة صباحي.
تستعد الفنانة حورية فرغلي لتكريمها خلال حفل افتتاح الدورة الثالثة من مهرجان بردية السينمائي، التي تحمل اسم الفنان الراحل خالد صالح، والمقرر انطلاق فعالياتها يوم 10 أكتوبر في المركز الثقافي الروسي بالقاهرة، وسط حضور مجموعة من الفنانين وصناع السينما.
ويأتي تكريم حورية فرغلي تقديرًا لمسيرتها الفنية وما قدمته من أعمال متنوعة خلال السنوات الماضية، حيث شاركت في عدد من التجارب السينمائية والدرامية التي منحتها فرصة لتقديم شخصيات مختلفة، وأسهمت في تكوين حضور خاص لها لدى الجمهور.
وتشهد الدورة الجديدة من المهرجان مجموعة من التكريمات، إلى جانب حورية فرغلي، حيث سبق الإعلان عن تكريم الفنانة سمية الخشاب والمخرج خالد يوسف والمخرج عمرو عابدين والفنان محمود عزب، على أن يشهد حفل الافتتاح حضور عدد من نجوم الفن والثقافة. ويتولى إخراج حفلي الافتتاح والختام المخرج محمد مغربي، بمشاركة المخرج المنفذ أحمد شمس.
وتحمل الدورة الثالثة اسم الفنان خالد صالح، في احتفاء بمشواره الفني الذي امتد بين السينما والدراما، وقدم خلاله مجموعة من الشخصيات التي تركت أثرًا لدى الجمهور. واختارت إدارة المهرجان اسمه للدورة الحالية تقديرًا لما قدمه من أعمال فنية وما تركه من رصيد مميز في تاريخ الفن المصري والعربي.
وتضم لجنة تحكيم الدورة الثالثة المخرج مجدي أبو عميرة رئيسًا، وعضوية الفنان محسن صبري، والدكتورة ليلى المغربي أستاذة تاريخ وعلوم أزياء الدراما والسينما والمسرح بأكاديمية الفنون، والمخرج الفلسطيني فايق جرادة، والفنانة العراقية كلوديا حنا.
وتشهد مسابقات المهرجان هذا العام تنوعًا أكبر، حيث تنقسم إلى ثلاث مسابقات رئيسية، الأولى مخصصة لأفلام «سينما الومضة»، والتي يشترط ألا تتجاوز مدة الفيلم فيها 5 دقائق، بينما تضم المسابقة العامة أفلامًا لا تزيد مدتها على 30 دقيقة، شاملة تتر البداية والنهاية.
وتتضمن المسابقة العامة عددًا من الجوائز، من بينها جوائز لأفضل فيلم وسيناريو وإخراج وتمثيل، بما يمنح صناع الأفلام القصيرة مساحة لعرض تجاربهم والتنافس على جوائز المهرجان.
أما المسابقة الثالثة فتخصص لأفلام الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس اهتمام المهرجان بالتطورات الجديدة في صناعة الصورة والسينما، وفتح مساحة أمام التجارب الحديثة التي تعتمد على التكنولوجيا في تنفيذ الأفكار الفنية. كما تتضمن شروط المشاركة ألا يكون الفيلم قد سبق عرضه على منصات التواصل الاجتماعي.
ويعد مهرجان بردية السينمائي من الفعاليات التي تهتم بأفلام الخمس دقائق والأعمال القصيرة، وتنظمه مؤسسة «بردية للثقافة والفنون» التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية.
وشهدت الدورة الثانية من المهرجان إقامة فعالياتها على مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية، وحملت اسم الكاتب الراحل وحيد حامد، بينما شهدت الدورة الأولى الاحتفاء بالمخرج الراحل عاطف الطيب، ما يعكس توجه المهرجان إلى إطلاق أسماء رموز الفن المصري على دوراته وتقديم مساحة لاستعادة تجاربهم أمام الأجيال الجديدة.
ويأتي تكريم حورية فرغلي ضمن هذه الرؤية، التي تجمع بين الاحتفاء بأسماء لها حضورها في المشهد الفني، ودعم المواهب الجديدة من خلال مسابقات متخصصة في الأفلام القصيرة والتجارب السينمائية الحديثة.
وتترقب الأوساط الفنية انطلاق الدورة الثالثة من مهرجان بردية السينمائي، خاصة مع تنوع مسابقاته وتكريم عدد من الفنانين وصناع السينما، إلى جانب الاحتفاء باسم خالد صالح الذي يمثل محورًا أساسيًا في فعاليات هذه الدورة.







