كتبت نوره قاسم.
يكشف النجم العالمي جوني ديب عن جانب مختلف من موهبته الإبداعية، من خلال معرض فني جديد تستضيفه صالة «هالسيون» في العاصمة البريطانية لندن، في تجربة تسلط الضوء على شغفه بالفنون التشكيلية، بعيدًا عن عالم السينما والموسيقى الذي صنع شهرته العالمية.
وافتتح المعرض أبوابه أمام الجمهور في 13 أكتوبر 2026، مقدمًا مجموعة من الأعمال الفنية الأصلية التي أنجزها ديب على مدار سنوات طويلة، وتشمل اللوحات والرسومات والكولاج والمنحوتات، لتمنح الزوار فرصة للتعرف على عالمه الفني ورؤيته الشخصية للأشخاص والذكريات والتجارب التي أثرت في حياته.
جوني ديب.. الفن شغف يسبق السينما
وبحسب المعلومات المنشورة على الموقع الرسمي لصالة «هالسيون»، فإن علاقة جوني ديب بالفن التشكيلي تعود إلى طفولته، إذ كان الرسم وسيلة للتعبير عن مشاعره وأفكاره، قبل أن يدخل عالم التمثيل والموسيقى.
وأوضح ديب أن الفن ظل جزءًا أساسيًا من حياته، لكنه احتفظ بأعماله لفترة طويلة داخل دائرة المقربين منه، قبل أن يقرر عرضها أمام الجمهور، في خطوة تعكس رغبته في مشاركة جانب أكثر خصوصية من تجربته الإبداعية.
وتتنوع موضوعات أعماله بين البورتريهات والتكوينات التعبيرية والرموز المستوحاة من الذاكرة والأحلام، كما تحمل بعض اللوحات إشارات إلى أفراد عائلته وشخصيات تركت أثرًا في حياته.
«الرجل الأرنب» أبرز الأعمال المعروضة
ومن بين الأعمال اللافتة في المعرض منحوتة «The Bunnyman»، التي تستلهم شخصية خيالية ارتبطت بأحلام متكررة عاشها ديب، لتتحول الفكرة إلى عمل فني يمزج بين الخيال والتعبير الشخصي.
كما يضم المعرض أعمالًا حديثة، من بينها سلسلة «Yesterday’s Flowers» لعام 2026، إلى جانب أعمال سابقة تكشف تطور أسلوبه الفني عبر السنوات.
ويعكس المعرض رغبة جوني ديب في توسيع مساحة حضوره الإبداعي، وتقديم تجربته بوصفه فنانًا متعدد المواهب، لا يقتصر عطاؤه على التمثيل والغناء، بل يمتد إلى الرسم والنحت والتجريب البصري.
وبهذه الخطوة، يمنح ديب جمهوره فرصة لاكتشاف عالمه الخاص من زاوية مختلفة، حيث تتحول اللوحات والأشكال الفنية إلى مساحة لاستعادة الذكريات والتعبير عن المشاعر والأفكار التي رافقته طوال رحلته.







