كتب أحمد زينهم.
خطفت تهاني عبدالله عسيري، المعروفة بلقب «دكتورة تهاني ملكة القطط»، الأنظار خلال معرض الطب البيطري، بعدما حصدت الفوز في مسابقة «أليفي في حياتي»، التي تحتفي بالعلاقة الإنسانية بين الأشخاص وحيواناتهم الأليفة، وتسلط الضوء على نماذج مميزة في رعايتها والاهتمام بها.

وجاء تتويج تهاني امتدادًا لتجربة طويلة ارتبطت بعالم القطط والرفق بالحيوان، إذ تخصص داخل منزلها مساحة مهيأة للقطط، صممتها بما يتناسب مع احتياجاتها، وتوفر لها بيئة تجمع بين الأمان والراحة والحركة والمرح.
وتعرف تهاني باهتمامها بعدد كبير من القطط، إلى جانب مشاركتها في رعاية وإنقاذ القطط التي تواجه ظروفًا صعبة، وإطعام قطط الشوارع، والاهتمام بالحالات التي تحتاج إلى رعاية، وهو ما جعل تجربتها تحظى باهتمام خلال فعاليات المعرض.
نصائح «ملكة القطط» لمحبي الحيوانات
ومن واقع تجربتها، وجهت تهاني عبدالله عسيري مجموعة من النصائح لمحبي القطط، مؤكدة أن تربية الحيوان الأليف تبدأ من توفير بيئة آمنة ومناسبة له، وليس بالضرورة من خلال توفير مساحات كبيرة أو إمكانات استثنائية.
وتنصح بتهيئة المنزل ليكون مكانًا نظيفًا وآمنًا ودافئًا، مع تخصيص زاوية هادئة للقط، وتوفير أماكن مرتفعة يمكنه الصعود إليها، إلى جانب بعض الألعاب التي تساعده على الحركة والتفاعل.

وفيما يتعلق بإنقاذ القطط، ترى تهاني أن المساعدة تبدأ بعدم تجاهل الحيوان الذي يحتاج إلى تدخل، مشيرة إلى أن بعض الحالات التي تعاملت معها كانت تعيش في الشارع وفي ظروف صعبة، وأن تقديم المساعدة في الوقت المناسب يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في حياة الحيوان.
كما شددت على أهمية التعامل مع إطعام قطط الشوارع باعتباره سلوكًا قائمًا على الرحمة، مع ضرورة اختيار الطعام المناسب وتجنب تقديم الأطعمة التي قد تضر بصحتها، والحفاظ على نظافة المكان بعد الانتهاء من الإطعام، إلى جانب توفير المياه باستمرار.
أما لمن يربي أعدادًا كبيرة من القطط، فتؤكد تهاني ضرورة التعامل مع كل قط باعتباره حالة مختلفة، موضحة أن لكل قط طبيعته الخاصة وعاداته في الطعام والنوم والتعامل، وأن فهم احتياجات الحيوان يساعد على بناء علاقة أكثر استقرارًا معه.
ويعكس فوز تهاني عبدالله عسيري في مسابقة «أليفي في حياتي» جانبًا من تجربتها في رعاية القطط والاهتمام بها، لتقدم من خلال مشاركتها نموذجًا للعلاقة التي يمكن أن تنشأ بين الإنسان وحيوانه الأليف عندما تقوم على الرعاية والمسؤولية والرحمة.







