🪙 الذهب: 6,950 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,950 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 52.08
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 52.08
اليورو الأوروبي 60.24
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:07 AM
الشروق 5:53 AM
الظهر 12:55 PM
العصر 4:30 PM
المغرب 7:57 PM
العشاء 9:30 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 47%
الرياح 1.24 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
رياضة
أخر الأخبار

أن يكتب المنتخب فصلًا جديدًا من تاريخ الكرة المصرية في سجلات المونديال

كتبت نوره قاسم

تلقى المنتخب المصري لكرة القدم خسارة بنتيجة 2-1 أمام نظيره البرازيلي في المواجهة الودية التي جمعتهما على ملعب هينتنجتون بمدينة كليفلاند الأمريكية، ضمن آخر محطات الإعداد قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ورغم النتيجة، قدم المنتخب الوطني واحدة من أكثر تجاربه الودية جدية وقوة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي، في اختبار منح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن فرصة حقيقية للوقوف على جاهزية لاعبيه قبل الدخول في أجواء البطولة الرسمية.

بدأ المنتخب البرازيلي المباراة بقوة ونجح في هز الشباك مبكرًا عبر برونو جيماريش، مستفيدًا من هفوة في وسط الملعب، إلا أن الرد المصري جاء سريعًا عن طريق مصطفى “زيكو”، الذي استغل خطأ دفاعيًا وسجل هدف التعادل بعد دقائق قليلة، مؤكدًا حضوره اللافت في ظهوره الدولي الثاني بقميص المنتخب.

وشهدت المباراة تألقًا واضحًا للحارس مصطفى شوبير، الذي تصدى لعدة فرص محققة وأبقى منتخب مصر في أجواء اللقاء أمام الضغط البرازيلي المتواصل، بينما واصل لاعبو الفراعنة تقديم أداء منظم وانضباط تكتيكي منحهم أفضلية في بعض فترات المواجهة.

ومع انطلاق الشوط الثاني، دفع الجهاز الفني بعدد من العناصر الأساسية والبديلة بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية، إلا أن المنتخب البرازيلي تمكن من استعادة تقدمه عن طريق المهاجم الشاب أندريك، الذي استثمر عرضية متقنة ليمنح منتخب بلاده هدف الفوز.

ورغم محاولات المنتخب المصري للعودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة، فإن اللمسة الحاسمة غابت عن الفرص التي أتيحت للفريق، لينتهي اللقاء بانتصار برازيلي مستحق في واحدة من أقوى التجارب الودية التي خاضها الفراعنة قبل المونديال.

وعلى الجانب الفني، خرج الجهاز الفني للمنتخب الوطني بعدد من المؤشرات الإيجابية، أبرزها ظهور بعض العناصر الشابة بصورة واعدة، وارتفاع معدلات الانسجام بين خطوط الفريق، إلى جانب الأداء المميز للحارس مصطفى شوبير، الذي كان أحد أبرز نجوم اللقاء.

وربما لم تكن النتيجة هي الهدف الأهم في هذه المرحلة، بقدر ما كانت التجربة فرصة لاختبار الجاهزية أمام مدرسة كروية من العيار الثقيل، قبل التحدي الأكبر الذي ينتظر المنتخب المصري في افتتاح مشواره بكأس العالم أمام منتخب بلجيكا.

وبين خسارة النتيجة وربح الخبرات، يغادر الفراعنة محطة البرازيل وهم أكثر استعدادًا لخوض الحلم العالمي، في بطولة يأمل خلالها الملايين من الجماهير المصرية أن يكتب المنتخب فصلًا جديدًا من تاريخ الكرة المصرية على الساحة الدوليه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى