🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 54.35
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 54.35
اليورو الأوروبي 60.98
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 24°
الطقس الآن - القاهرة
24°
الحالة غيوم متفرقة
الرطوبة 64%
الرياح 5.66 م/ث
الذهاب للصفحة
اخبار
أخر الأخبار

إنجاز علمي لجامعة العاصمة.. 20 باحثًا ضمن أفضل 2% من علماء العالم

كتبت رنده صباحي.

حققت جامعة العاصمة إنجازًا جديدًا في مجال البحث العلمي، بعدما أظهرت النتائج الأولية للإصدار الأحدث من تصنيف ستانفورد/إلسفير لعام 2026 إدراج 20 عالمًا وباحثًا من الجامعة ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم، استنادًا إلى مؤشرات التأثير العلمي والاستشهادات البحثية المسجلة في قاعدة بيانات Scopus.

ويعكس هذا الحضور تنوع المجالات البحثية التي يعمل بها أعضاء هيئة التدريس والباحثون بالجامعة، إلى جانب أهمية الأبحاث المنشورة ومدى تأثيرها في المجتمع العلمي الدولي، في وقت تتزايد فيه المنافسة بين الجامعات على تعزيز مكانتها البحثية عالميًا.

20 عالمًا من جامعة العاصمة في قوائم ستانفورد

أظهرت النتائج إدراج 17 باحثًا من جامعة العاصمة ضمن قائمة التأثير البحثي خلال عام واحد، بينما ظهر 12 باحثًا ضمن قائمة التأثير البحثي على مدار المسيرة العلمية، مع وجود 9 باحثين في القائمتين معًا، ليصل إجمالي عدد العلماء المدرجين، دون تكرار، إلى 20 عالمًا وباحثًا.

ويعكس هذا التوزيع اختلاف جوانب التأثير البحثي التي يقيسها التصنيف، إذ ترصد إحدى القائمتين أثر الأبحاث والاستشهادات خلال فترة زمنية محددة، بينما تركز الأخرى على التأثير التراكمي للأبحاث طوال المسيرة العلمية للباحث.

وتكتسب هذه النتائج أهمية للجامعة، لأنها تبرز حضور باحثيها في قاعدة علمية دولية تضم تخصصات متنوعة، وتتيح التعرف على مدى انتشار الأبحاث والاستفادة منها في الدراسات العلمية الأخرى.

تخصصات علمية متنوعة ضمن القائمة

شملت المجالات التي ينتمي إليها العلماء المدرجون مجموعة واسعة من التخصصات، من بينها الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور، والطاقة، والبوليمرات، والهندسة الميكانيكية والنقل، والرياضيات، والفيزياء الكيميائية، والمواد المتقدمة، والكيمياء العضوية.

وامتد التمثيل كذلك إلى المجالات الطبية والصيدلانية، ومنها أمراض الجهاز الهضمي والكبد، وعلم الفطريات والطفيليات، وعلم الأدوية والصيدلة، إلى جانب بيولوجيا النبات والهندسة الكهربائية والإلكترونية والشبكات والاتصالات.

كما شملت التخصصات الهندسة المدنية، والفيزياء التطبيقية، وتكنولوجيا النانو، والرياضيات التطبيقية، والإلكترونيات الضوئية والفوتونيات، وهو ما يوضح تعدد مجالات البحث داخل الجامعة، وارتباط بعضها بالتطورات التكنولوجية والصناعية والطبية الحديثة.

رئيس الجامعة يشيد بجهود الباحثين

وأعرب الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، عن تقديره للعلماء والباحثين المدرجين ضمن القوائم الدولية، مشيرًا إلى أهمية ما يقدمونه من إسهامات علمية تحظى بالاستشهاد والتقدير داخل الأوساط الأكاديمية.

وأوضح أن مكانة الجامعات لا ترتبط بالبرامج التعليمية وحدها، بل تشمل أيضًا قدرتها على إنتاج المعرفة وتقديم أبحاث ذات قيمة علمية، بما يدعم الابتكار ويسهم في معالجة القضايا التي تواجه المجتمع.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذا الإنجاز يمثل حافزًا لتطوير منظومة البحث العلمي، وزيادة الدعم المقدم للباحثين، وتوسيع نطاق النشر الدولي، وتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات العلمية حول العالم.

من جانبه، هنأ الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الباحثين المدرجين، مشددًا على أهمية ربط نتائج الدراسات العلمية باحتياجات المجتمع، ودعم المشروعات البحثية متعددة التخصصات.

كيف يقيس تصنيف ستانفورد التأثير العلمي؟

يعتمد تصنيف ستانفورد/إلسفير على بيانات قاعدة Scopus ومجموعة من المؤشرات الببليومترية، من بينها الاستشهادات العلمية ومؤشر التأثير المركب المعروف باسم «c-score»، إلى جانب اعتبارات تتعلق بمشاركة الباحثين في تأليف الأبحاث وأدوارهم البحثية.

ويصدر التصنيف في قائمتين أساسيتين؛ إحداهما للتأثير البحثي على مدار المسيرة العلمية، والأخرى للتأثير خلال عام واحد. وتساعد هذه المؤشرات في تقييم مدى تأثير الأبحاث وانتشارها، لكنها لا تمثل وحدها حكمًا شاملًا على جميع جوانب جودة البحث العلمي.

وتسعى جامعة العاصمة إلى البناء على هذه النتائج من خلال دعم الباحثين، وتطوير الدراسات العليا، وتعزيز الشراكات العلمية، وتشجيع الأبحاث التي تقدم حلولًا عملية للتحديات الاقتصادية والبيئية والمجتمعية، بما يدعم حضورها في المؤسسات والتصنيفات الأكاديمية الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى