🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 54.35
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 54.35
اليورو الأوروبي 60.98
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: العشاء
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 25°
الطقس الآن - القاهرة
25°
الحالة غائم جزئي
الرطوبة 57%
الرياح 7.2 م/ث
الذهاب للصفحة
أخبار الفن
أخر الأخبار

إبراهيم أشرف الخولي يكتب فصلًا جديدًا في تمكين ذوي الهمم.. أول مصري وعربي من ذوي متلازمة داون يصل إلى درجة مدرس مساعد في الإعلام.

كتبت رنده صباحي.

الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية برئاسة المهندسة أمل مبدى يحتفي بإنجاز أكاديمي يجمع بين التفوق العلمي والتميز الرياضي، ويقدم نموذجًا ملهمًا للإرادة والتمكين

في إنجاز يجمع بين التفوق العلمي والتميز الرياضي، حقق الدكتور إبراهيم أشرف محمد الخولي خطوة جديدة في مسيرته الأكاديمية، عقب صدور القرار الوزاري رقم 2246 لسنة 2026 بتعيينه مدرسًا مساعدًا بقسم الإعلام المسموع والمرئي بالمعهد الكندي العالي لتكنولوجيا الإعلام الحديث (CIC)، في محطة جديدة لمسيرة استثنائية تعكس قيمة العلم، وتؤكد أهمية إتاحة الفرص أمام الأشخاص ذوي الإعاقة للوصول إلى مواقع أكاديمية ومهنية متقدمة.

ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لمسيرة علمية بدأت بتخرجه في قسم الإعلام، تخصص الإذاعة والتليفزيون، بالمعهد الكندي العالي عام 2019، وهو العام الذي عُيّن فيه معيدًا بالمعهد، ليواصل بعدها رحلته البحثية حتى حصل على درجة الماجستير بتقدير امتياز من معهد البحوث والدراسات العربية في يونيو 2025، عن رسالة حملت عنوان «تقييم المعالجة الإعلامية لقضايا القادرون باختلاف: دراسة كيفية».

وتكتسب هذه المسيرة أهمية خاصة من ارتباطها بقضية الدمج المجتمعي إعلاميًا وأكاديميًا؛ إذ اختار الخولي أن يجعل من قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة موضوعًا لبحثه العلمي، ليقدم إسهامًا معرفيًا في مناقشة كيفية تناول الإعلام لهذه القضايا، انطلاقًا من تجربة تمنحه فهمًا مباشرًا للتحديات التي يواجهها أصحابها.

وفي احتفاء بهذا الإنجاز، تقدم مجلس إدارة الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية، برئاسة المهندسة أمل مبدى، بخالص التهاني والتبريكات إلى الدكتور إبراهيم أشرف الخولي، بمناسبة تعيينه مدرسًا مساعدًا بقسم الإعلام المسموع والمرئي بالمعهد الكندي العالي لتكنولوجيا الإعلام الحديث.

ويعكس الاحتفاء اعتزاز الاتحاد بأحد أبطاله الذين جمعوا بين التميز الرياضي والاجتهاد العلمي، ليقدموا صورة متكاملة عن قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وأهمية دعم طموحاتهم في مختلف المجالات.

وتؤكد مسيرة الخولي أن التمكين الحقيقي لا يتوقف عند إتاحة المشاركة في الأنشطة الرياضية أو المجتمعية، بل يمتد إلى التعليم والبحث العلمي والعمل الأكاديمي، بما يتيح لكل إنسان أن يطور قدراته ويحقق طموحاته على أساس الكفاءة والاستحقاق.

من منصات التتويج إلى القاعات الأكاديمية

ولم تقتصر رحلة إبراهيم أشرف الخولي على التفوق الدراسي؛ فهو أيضًا لاعب منتخب مصر للتنس الأرضي التابع للاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية، وحقق إنجازات دولية بارزة، من بينها الفوز بالميدالية البرونزية في منافسات الزوجي ببطولة العالم للتنس الأرضي التي أقيمت في فرنسا عام 2024.

كما حقق المركز الرابع في كأس العالم للتنس الأرضي بجمهورية الدومينيكان، وسبق له المشاركة في بطولة العالم التي أقيمت بأستراليا عام 2019، ليجمع بين الحضور الرياضي الدولي والمسار الأكاديمي الذي واصل تطويره عامًا بعد عام.

ويمنح هذا التنوع في الإنجازات مسيرته بعدًا يتجاوز النجاح الفردي؛ فهو يقدم نموذجًا لقدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على الجمع بين مجالات متعددة، متى توافرت فرص التعليم والتدريب والدعم، بعيدًا عن الأحكام المسبقة التي تختزل قدراتهم في حدود ضيقة.

إنجاز يتجاوز صاحبه إلى المجتمع

وتحمل تجربة إبراهيم أشرف الخولي دلالة إنسانية ومجتمعية مهمة؛ فالوصول إلى موقع أكاديمي متقدم لا يمثل نهاية رحلة من الاجتهاد، بقدر ما يفتح الباب أمام مسؤولية جديدة في التعليم والبحث العلمي والمشاركة في بناء الوعي.

كما تسلط تجربته الضوء على أهمية تطوير الخطاب الإعلامي المتعلق بالأشخاص ذوي الإعاقة، بحيث ينتقل من التركيز على التحديات وحدها إلى إبراز الكفاءة والإنجاز والحق في الفرص المتكافئة، مع احترام كرامة الإنسان والنظر إليه بوصفه صاحب قدرات وطموحات وإسهامات حقيقية.

ويظل الإنجاز الأهم في هذه المسيرة هو ما تحمله من رسالة واضحة للأجيال الجديدة: أن الإعاقة لا ينبغي أن تكون معيارًا للحكم على الإمكانات، وأن الطريق إلى النجاح يتسع لكل من يمتلك المعرفة والإرادة، ويجد بيئة تؤمن بحقه في التعلم والعمل والإبداع.

وبهذا الإنجاز، يضيف إبراهيم أشرف الخولي محطة جديدة إلى سجل تميزه العلمي والرياضي، فيما يحتفي الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية، برئاسة المهندسة أمل مبدى، بأحد أبنائه الذين يجسدون معنى التمكين حين يتحول الدعم إلى فرص حقيقية، والطموح إلى إنجاز يفتح آفاقًا أوسع أمام الآخرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى