كتبت نوره قاسم.
استضاف المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية ندوة «أهمية ذوي القدرات الخاصة في السينما والفن»، ضمن فعاليات ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، بمشاركة الفنان حمزة العيلي والفنانة داليا البحيري والفنانة السورية سلاف فواخرجي، وأدار الحوار الكاتب الصحفي محمود المملوك.
وتناولت الندوة الصورة التي تقدم بها السينما والدراما ذوي القدرات الخاصة، وناقشت أهمية تطوير هذا الحضور بحيث لا يقتصر على تناول قضاياهم باعتبارهم موضوعًا دراميًا، وإنما يمتد إلى إتاحة فرص فعلية أمامهم للمشاركة في صناعة الأعمال الفنية.
وطرح المشاركون أهمية اكتشاف المواهب من ذوي القدرات الخاصة ومنحها مساحة داخل المشهد الفني، سواء من خلال التمثيل أو المجالات الإبداعية الأخرى، بما يعكس قدراتهم بعيدًا عن الصور النمطية.
كما أكدت المناقشات أن الدمج الفني يرتبط بإتاحة الفرصة للمشاركة والإنتاج والتعبير، وليس فقط بظهور قضايا ذوي القدرات الخاصة على الشاشة.
وجاءت الندوة ضمن البرنامج الثقافي للملتقى، الذي يجمع بين الورش الفنية والندوات والعروض، ويخصص جانبًا من فعالياته لمناقشة قضايا الفن والدمج والمشاركة.







