🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 55.25
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 55.25
اليورو الأوروبي 62.11
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:34 AM
الشروق 7:02 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 3:52 PM
المغرب 6:17 PM
العشاء 7:35 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 21°
الطقس الآن - القاهرة
21°
الحالة ضباب
الرطوبة 88%
الرياح 4.63 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

بابا بطرس في قلب فرحة «أولادنا».. تكريم يحول الفن إلى حكاية إنسانية.

كتبت رنده صباحي.

في واحدة من اللحظات التي تختصر روح ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، تحولت لحظة تكريم لجنة «إبداعات أولادنا في الاستعراض والموسيقى والغناء» إلى مشهد إنساني تجاوز حدود الاحتفال، ليحمل رسالة واضحة بأن الموهبة حين تجد من يؤمن بها، تستطيع أن تصل إلى القلوب قبل أن تصل إلى خشبة المسرح.

وجاء التكريم برئاسة الأب بطرس دانيال، وعضوية الفنان أمير صلاح الدين، وإميل فاسيليف ديميتروف، ورن ليفو، ونينو لاوريتا، وهاني حسن مؤمن، تقديرًا لدور اللجنة في دعم ومتابعة المواهب المشاركة، ومنحها مساحة حقيقية للتعبير عن نفسها من خلال الموسيقى والغناء والاستعراض.

ولم تكن تلك الفنون داخل «أولادنا» مجرد عروض تقدم أمام الجمهور، وإنما شكلت لغة إنسانية خاصة، استطاع من خلالها المشاركون أن يعبروا عن مشاعرهم وطاقاتهم وأحلامهم، وأن يحولوا خشبة المسرح إلى مساحة للفرح والثقة وإثبات الذات.

وتكتسب لحظة التكريم خصوصيتها من طبيعة التجربة نفسها؛ فخلف كل صوت غنائي، وكل حركة استعراضية، وكل نغمة موسيقية، حكاية إنسانية تستحق أن تُسمع، وموهبة احتاجت إلى فرصة كي تظهر، وإلى جمهور يؤمن بأن الاختلاف لا ينتقص من قيمة الإبداع، بل يمكن أن يمنحه شكلًا أكثر صدقًا وتأثيرًا.

ومن هنا، جاء حضور أعضاء اللجنة باعتباره جزءًا من منظومة «أولادنا» التي تضع الإنسان في قلب التجربة الفنية، وتمنح أبناءها فرصة لأن يكونوا فاعلين في المشهد، لا مجرد مشاركين فيه، ليصبح التصفيق في النهاية تقديرًا للموهبة والجهد والإرادة قبل أن يكون احتفاءً بالعرض نفسه.

ومع كل لحظة فرح عاشها المشاركون والجمهور، بدا واضحًا أن «أولادنا» لا يصنع ذكريات عابرة، وإنما يترك أثرًا في نفوس أبطاله وجمهوره؛ لحظات قد تنتهي بانتهاء العرض، لكنها تظل حاضرة في الذاكرة، لأن أجمل ما في الفن أنه يمنح الإنسان لحظة يشعر فيها بأن صوته مسموع، وموهبته مرئية، ومكانه محفوظ بين الآخرين.

وهكذا تواصل الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» كتابة فصل جديد من حكاية امتدت لعشر سنوات، عنوانها الأبرز أن السعادة ليست مجرد لحظة نعيشها، وإنما أثر نصنعه حين نمنح الموهبة فرصة، ونضع الإنسان أولًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى