نجوم الفن في لقاء خاص.. أمينة خليل وسلمى أبو ضيف وياسمينا العبد في ندوة نقاشية بالجونة اليوم
كتبت رنده صباحي.
تستضيف فعاليات مهرجان الجونة السينمائي اليوم السبت ندوة نقاشية تجمع عددًا من الوجوه الفنية الشابة والبارزة، من بينهن الفنانات أمينة خليل وسلمى أبو ضيف وياسمينا العبد، في إطار الفعاليات التي تمنح صناع السينما والفنانين فرصة لتبادل الخبرات ومناقشة القضايا المرتبطة بالفن والتمثيل ومستقبل الصناعة.
وتأتي الندوة ضمن البرنامج المصاحب للدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، المقامة خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر 2026، والتي تجمع بين عروض الأفلام واللقاءات الفنية والحوارات التي تتيح للجمهور الاقتراب من تجارب الفنانين ورؤيتهم للتطورات التي يشهدها المجال السينمائي.
ويحظى حضور الفنانات الثلاث باهتمام متابعي المهرجان، خاصة أن كل واحدة منهن تمتلك تجربة فنية مختلفة، سواء من حيث طبيعة الأدوار التي قدمتها أو طريقة اختيار مشروعاتها أو حضورها في الأعمال السينمائية والدرامية خلال السنوات الأخيرة.
أمينة خليل وتجربة فنية متنوعة
تُعد أمينة خليل من الفنانات اللاتي نجحن في تقديم شخصيات متنوعة بين السينما والدراما التلفزيونية، ولفتت الأنظار من خلال اختيارات فنية تجمع بين الأعمال الاجتماعية والإنسانية والتجارب التي تتناول قضايا المرأة والعلاقات الأسرية.
واستطاعت الفنانة أن تبني لنفسها حضورًا واضحًا عبر أدوار مختلفة، اعتمدت في بعضها على التعبير عن المشاعر الداخلية للشخصيات، وفي بعضها الآخر على تقديم نماذج نسائية تواجه تحديات وضغوطًا في حياتها اليومية.
ومن المنتظر أن يمثل وجودها في مثل هذه اللقاءات فرصة للحديث عن رؤيتها للعمل الفني، والتحديات التي تواجه الممثل في اختيار الأدوار، إلى جانب أهمية التطور المستمر في الأداء ومواكبة التغيرات التي تشهدها صناعة السينما.
سلمى أبو ضيف وحضور متجدد
أما الفنانة سلمى أبو ضيف، فقد استطاعت خلال السنوات الماضية أن تفرض حضورها في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية، من خلال مشاركات متنوعة ساعدتها على الوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور.
وتتميز تجربتها بالتنقل بين شخصيات متعددة، وهو ما يمنحها مساحة لاكتشاف قدراتها التمثيلية وتقديم أنماط مختلفة من الأداء. كما يرتبط حضورها الفني باهتمام واضح بالأعمال التي تتيح لها خوض تجارب جديدة، سواء على مستوى طبيعة الشخصية أو الموضوع الذي يتناوله العمل.
وتشكل اللقاءات الحوارية داخل المهرجانات السينمائية مساحة مهمة لمناقشة هذه التجارب، والتعرف على الطريقة التي ينظر بها الفنانون إلى اختياراتهم المهنية، ومدى تأثير الخبرات السابقة في تحديد خطواتهم المقبلة.
ياسمينا العبد وتجربة الجيل الجديد
وتشارك الفنانة ياسمينا العبد في هذا اللقاء، باعتبارها واحدة من الوجوه الشابة التي اتجهت إلى تقديم تجارب فنية متنوعة، ونجحت في جذب اهتمام الجمهور من خلال مشاركاتها في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية.
وتعكس تجربتها جانبًا من حضور الجيل الجديد في صناعة الترفيه، حيث أصبح الفنانون الشباب أكثر انفتاحًا على أشكال مختلفة من الإنتاج، وأكثر اهتمامًا بتطوير أدواتهم الفنية والبحث عن فرص تسمح لهم بتقديم شخصيات تحمل أبعادًا إنسانية متنوعة.
كما تتيح مشاركة ياسمينا العبد في الفعاليات الفنية فرصة للتعرف على وجهة نظر الفنانين الشباب بشأن التحديات المهنية، وأهمية التدريب واكتساب الخبرة، إلى جانب دور المهرجانات في دعم المواهب وإتاحة مساحات للتواصل بين الأجيال المختلفة.
مهرجان الجونة مساحة للحوار الفني
لا تقتصر أهمية مهرجان الجونة السينمائي على عرض الأفلام المشاركة، بل تمتد إلى تنظيم لقاءات وندوات تجمع الفنانين وصناع السينما والنقاد والجمهور، بما يتيح مناقشة قضايا الفن والإبداع وتبادل وجهات النظر حول مستقبل الصناعة.
وتسهم هذه الفعاليات في تسليط الضوء على التجارب الفنية المختلفة، كما تمنح الجمهور فرصة للتعرف على الجوانب المهنية والإنسانية في حياة الفنانين، بعيدًا عن الشخصيات التي يقدمونها أمام الكاميرا.
وتكتسب الندوات النقاشية أهمية خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها المجال الفني، سواء فيما يتعلق بأساليب الإنتاج أو المنصات الرقمية أو تغير اهتمامات الجمهور، وهو ما يجعل الحوار بين أصحاب الخبرات والمواهب الشابة عنصرًا مهمًا في تطوير التجربة السينمائية.
ومع مشاركة أمينة خليل وسلمى أبو ضيف وياسمينا العبد في ندوة اليوم، تتواصل فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، التي تسعى إلى الجمع بين الاحتفاء بالأعمال الفنية وفتح مساحات للنقاش حول تجارب الفنانين ورؤيتهم لمستقبل السينما، في أجواء تجمع بين الإبداع والتواصل وتبادل الخبرات.






