كتبت هينار ثروت.
تعيش الفنانة الشابة ياسمينا العبد حالة من النشاط الفني خلال الفترة الحالية، مع اقتراب طرح أحدث أفلامها «ولا كان على البال» في دور العرض السينمائي، بالتزامن مع الانتهاء من تصوير فيلم «ممسوس»، لتخوض بذلك تجربتين مختلفتين في السينما خلال فترة متقاربة، وتقدم من خلالهما ألوانًا متنوعة بين الكوميديا والرومانسية والرعب والتشويق.
وتستقبل دور العرض فيلم «ولا كان على البال» يوم 21 أكتوبر الجاري في مصر، على أن يبدأ عرضه في عدد من الدول العربية يوم 29 أكتوبر، وذلك بعد طرح البوستر الرسمي للعمل خلال الأيام الماضية، والذي يجمع ياسمينا العبد بالفنان نور النبوي، في أول تعاون بينهما على مستوى البطولة.
وينتمي الفيلم إلى أجواء الكوميديا الاجتماعية والرومانسية، وتدور أحداثه في مدينة الأقصر، حيث يجسد نور النبوي شخصية مرشد سياحي يواجه مجموعة من المواقف والمفارقات، قبل أن تدخل فتاة إلى حياته وتبدأ بينهما قصة تحمل العديد من التفاصيل والمواقف الكوميدية. ويشارك في بطولة العمل الفنان أشرف عبد الباقي، إلى جانب عدد من الفنانين، والفيلم من تأليف إياد صالح وإخراج أحمد عماد وإنتاج أحمد بدوي.
وتقدم ياسمينا العبد في «ولا كان على البال» شخصية «يارا»، في تجربة تعتمد على العلاقات الإنسانية والمواقف الكوميدية، وتأتي مشاركتها في الفيلم ضمن خطواتها المتزايدة في السينما، بعدما قدمت خلال السنوات الماضية عددًا من الأعمال التي ساهمت في ظهورها بين جيل الفنانين الشباب.
وفي اتجاه مختلف تمامًا، تشارك ياسمينا في بطولة فيلم «ممسوس»، الذي انتهى فريق العمل من تصوير مشاهده مؤخرًا، تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائي، على أن يتم الإعلان عن موعد عرضه خلال الفترة المقبلة. ويضم الفيلم إلى جانب ياسمينا العبد، عمر رزيق، يوسف رأفت، تارا عبود، وعبد الرحمن محمد، وهو من تأليف صلاح الجهيني وإخراج ياسر الياسري.
ويمثل «ممسوس» تجربة مختلفة في مشوار ياسمينا العبد، إذ تنتمي أحداثه إلى عالم الرعب والتشويق، وتدور حول مجموعة من الشباب الذين يقررون استكشاف أماكن تنتشر حولها حكايات عن وجود ظواهر غامضة، قبل أن تتحول المغامرة إلى أحداث مرعبة لم تكن في حساباتهم. وتقدم التجربة أجواء مغايرة عن الفيلم الكوميدي الرومانسي الذي يجمعها بنور النبوي.
وكانت ياسمينا قد أعلنت في يونيو الماضي بدء تصوير «ممسوس»، ونشرت صورًا من كواليس التحضيرات برفقة عدد من أبطال الفيلم، في الوقت الذي واصلت فيه العمل على مشروعات أخرى في السينما والدراما. كما وصفت التجربة في تصريحات إعلامية بأنها أول مشاركة لها في أفلام الرعب، وهو ما جعل العمل يمثل تحديًا جديدًا بالنسبة لها على مستوى الشخصيات والأجواء الدرامية.
ويأتي النشاط السينمائي بالتوازي مع حضور ياسمينا العبد في الدراما، حيث تشارك في مسلسل «50/50»، كما ترتبط بعدد من المشروعات الدرامية الجديدة التي تتنوع بين التشويق والأكشن والدراما الاجتماعية. وكانت تقارير فنية قد أشارت إلى وجود عدة أعمال جديدة لها خلال الفترة المقبلة، ما يعكس تعدد اختياراتها بين السينما والتلفزيون والمنصات الرقمية.
وتمنح التجربتان السينمائيتان ياسمينا فرصة للانتقال بين شخصيات وأجواء مختلفة؛ فبينما تعتمد «ولا كان على البال» على الكوميديا والرومانسية والمواقف الاجتماعية، يذهب «ممسوس» إلى الرعب والتشويق، وهو تنوع يتيح لها تقديم أداء مختلف في كل عمل، خاصة مع اختلاف طبيعة الشخصيات والعالم الذي تدور داخله الأحداث.
ومع طرح «ولا كان على البال» في أكتوبر، واقتراب الإعلان عن الموعد النهائي لعرض «ممسوس»، تترقب ياسمينا العبد مرحلة سينمائية جديدة، بالتزامن مع استمرار مشاركاتها الدرامية، لتصبح الفترة المقبلة حافلة بعدد من الأعمال التي تظهر من خلالها في أكثر من لون فني.







