كتبت شيماء سعد.
حسمت الفنانة منال سلامة الجدل المثار حول الصور ومقاطع الفيديو التي ظهرت فيها ابنتها الفنانة أميرة أديب خلال احتفالية أقيمت في أوروبا، بعد أن فُسرت المشاهد المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها حفل زفاف، مؤكدة أن المناسبة كانت مخصصة للاحتفاء بالصداقة وليس للزواج.
وأوضحت منال سلامة، خلال تصريحات لبرنامج «ET بالعربي»، أن الاحتفالية جاءت بمناسبة مرور 15 عاماً على صداقة ثلاثة من أصدقاء أميرة، وأن بعض المقاطع المتداولة تم اقتطاعها من فيديو نشرته إحدى صديقات ابنتها، ما أدى إلى تقديم صورة غير مكتملة عن تفاصيل المناسبة.
وأشارت إلى أن مجموعة الأصدقاء، من الشباب والفتيات، تجمعهم علاقة صداقة ممتدة، ويقيم بعضهم في مبانٍ متجاورة بأوروبا بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، فيما شهد سطح مشترك بينهم إقامة الاحتفالية التي اتخذت في بعض تفاصيلها شكلاً قريباً من طقوس حفلات الزفاف، لكن بهدف الاحتفاء بالصداقة فقط.
وأكدت منال سلامة أن الحضور كانوا من أصدقاء المجموعة وشركائهم، مشددة على أن المناسبة لم تكن حفل زفاف كما تداول البعض، وانتقدت تداول التفسيرات التي وصفتها بغير الدقيقة حول حياة ابنتها وأسرتها.
وكانت أميرة أديب قد أوضحت من جانبها حقيقة الاحتفالية عبر مقطع فيديو نشرته على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الفكرة جاءت من رغبة الأصدقاء في الاحتفاء بالعلاقات الإنسانية طويلة المدى، وعدم حصر مظاهر الاحتفال في العلاقات الزوجية أو العاطفية فقط.
وقالت أميرة إن الاحتفالية خُصصت لثلاثة أصدقاء تجمعهم علاقة ممتدة منذ 15 عاماً، وجاءت على هيئة احتفال مستوحى من أجواء حفلات الزفاف، إلا أنها لم تكن زفافاً بالمعنى المتعارف عليه، موضحة أن جميع الأصدقاء المشاركين لديهم علاقاتهم الخاصة، وأن الهدف الأساسي كان تقدير قيمة الصداقة وتوثيقها.
وأثارت الصور والمقاطع المتداولة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن توضح أميرة أديب ووالدتها حقيقة المناسبة وتفاصيل فكرتها، لتنهي بذلك حالة الجدل التي صاحبت انتشار المشاهد.







