كتب أحمد زينهم.
طرح الفنان السوداني عمر الأرموطي فيلمه القصير «ذهاب وعودة»، في تجربة سينمائية تتناول مشاعر الغربة والحنين إلى الوطن، من خلال حكاية إنسانية ترصد تأثير الحرب والظروف الاستثنائية التي يعيشها السودانيون، وما تتركه من أسئلة حول العودة والانتماء والتمسك بالجذور.
ويشارك عمر الأرموطي في بطولة الفيلم، بينما يتولى حمد الشاذلي مهمة الإخراج، والعمل من إنتاج ORT Production، فيما كتب السيناريو والحوار أحمد الشامي.
وتدور أحداث الفيلم حول حوار يجمع شخصيتي «حسين» و«أسامة»، في نقاش يتجاوز فكرة العودة إلى السودان ليكشف الصراع الداخلي الذي يعيشه الإنسان بين مخاوف الواقع ورغبته في استعادة الأمان والاقتراب من أسرته ووطنه.
ويقدم «حسين» نموذجًا للإنسان العالق بين واقع صعب داخل بلده وتجربة الغربة خارجه، بينما يحاول «أسامة» دفعه إلى اتخاذ قرار العودة، لتتطور المواجهة الحوارية إلى مساحة تكشف انعكاسات الحرب على الإنسان، وتطرح تساؤلات بشأن معنى الوطن عندما يصبح البعد عنه جزءًا من الحياة اليومية.
ويضم فريق العمل الموسيقى التصويرية من «مشاكل برودكشن»، والهندسة الصوتية لـ«حمو»، ومدير التصوير سامي، والمونتاج مصطفى، بينما يتولى مارسيلو، المعروف بلقب «ملك الميديا في مصر»، مسؤولية السوشيال ميديا.
ويعتمد الفيلم على البناء الحواري المكثف والأداء الإنساني في طرح موضوعه، ليقدم من خلال تجربة قصيرة صورة عن مشاعر الاغتراب والحنين، ويضع قضية العودة إلى الوطن في سياق إنساني يرتبط بالأسرة والهوية والذاكرة، في ظل ما خلفته الحرب من تحولات قاسية في حياة السودانيين.







