كتبت رنده صباحي
في خطوة تعكس تصاعد الحضور المصري في دوائر العلاقات الدولية والحوار السياسي العابر للحدود، استقبل السفير ويلمر أومار، سفير جمهورية فنزويلا بالقاهرة، الإعلامي مصطفى جمال، نائب رئيس حزب الاتحاد للعلاقات الدولية والسياسات الخارجية، خلال لقاء دبلوماسي تناول التحولات السياسية المتسارعة في أمريكا اللاتينية، ورؤية فنزويلا لمستقبل التوازنات الدولية.
اللقاء جاء بحضور نخبة من الشخصيات السياسية والإعلامية، من بينهم الأستاذ سعيد زينهم، والإعلامية روشان هشام، وسيدة الأعمال ريهام العوام، إلى جانب أعضاء من البعثة الدبلوماسية الفنزويلية، في أجواء اتسمت بالحوار المفتوح والرؤى السياسية المتبادلة.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول المشهد الدولي الراهن، حيث طرح مصطفى جمال عددًا من الرؤى والأسئلة المتعلقة بمستقبل العلاقات الدولية، وآليات مواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية عالميًا، فيما أكد السفير ويلمر أومار أن العالم أصبح بحاجة إلى خطاب سياسي أكثر اتزانًا يعتمد على التفاهم والدبلوماسية بدلًا من التصعيد والصراعات.
كما أشاد السفير بالدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي، مثمنًا التحركات السياسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي في تعزيز الأمن والحلول السلمية داخل المنطقة، مؤكدًا أن مصر باتت تمثل ركيزة مهمة في معادلة التوازن السياسي بالشرق الأوسط.
وتطرق الحوار إلى الشأن الفنزويلي الداخلي، حيث استعرض السفير أبرز الملفات التي تعمل عليها القيادة الفنزويلية بقيادة ديلسي رودريجيز، وفي مقدمتها دعم الاقتصاد الوطني، والتعامل مع التحديات الدولية، والحفاظ على السيادة الوطنية واستقرار الدولة.
وفي لفتة إنسانية لافتة، عبّر السفير عن ارتباطه العميق بمصر وشعبها، مؤكدًا أن القاهرة تمثل بالنسبة له مساحة خاصة من الود والانتماء، وهو ما انعكس على أجواء اللقاء التي اتسمت بالتقارب الكبير والاحترام المتبادل.
واختُتمت الزيارة بعرض فيلم وثائقي استعرض ملامح الطبيعة والثقافة الفنزويلية، قبل أن يُهدي السفير مصطفى جمال كتابًا عن الزعيم التاريخي سيمون بوليفار، في مشهد حمل رسائل سياسية وثقافية تؤكد عمق التواصل الإنساني والدبلوماسي بين الجانبين.








