🪙 الذهب: 5,840 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,840 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 50.76
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.76
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:55 AM
الشروق 6:27 AM
الظهر 12:57 PM
العصر 4:33 PM
المغرب 7:27 PM
العشاء 8:48 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 25°
الطقس الآن - القاهرة
25°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 65%
الرياح 2.57 م/ث
الذهاب للصفحة
منوعات
أخر الأخبار

دينا حرب حية.. إشاعة وفاة تكشف فوضى

 

كتب: رنده صباحي

في واقعة صادمة تكشف خطورة تداول المعلومات دون مراجعة أو تحقق، عادت الفنانة اللبنانية دينا حرب إلى الواجهة، ليس بعمل فني جديد، وإنما بسبب خبر وفاة نُسب إليها وانتشر على نطاق واسع، رغم أنها على قيد الحياة وتعيش حاليًا في لبنان مع أسرتها.

القصة بدأت من خطأ في تحديد الهوية، بعدما اختلط اسم الفنانة اللبنانية دينا حرب باسم خبيرة تجميل تحمل الاسم نفسه، توفيت إثر حادث تسرب غاز في منزلها. ومع تداول خبر الوفاة، جرى استخدام صورة الفنانة دينا حرب بدلًا من صورة المتوفاة، ليتحول الخطأ تدريجيًا إلى معلومة متداولة على عدد من المنصات والمواقع.

الأكثر إثارة للدهشة أن هذا الخطأ لم يتوقف عند حدود منشور عابر على مواقع التواصل الاجتماعي، بل امتد إلى نتائج محركات البحث وبعض قواعد البيانات والمواقع الفنية، حتى أصبح البحث عن اسم دينا حرب يقود إلى معلومات تتضمن تاريخ وفاة، رغم أن صاحبة الاسم نفسها موجودة وتعيش حياتها بصورة طبيعية.

وبحسب ما أورده الإعلامي فريد النقراشي، فقد تواصلت معه الفنانة دينا حرب بنفسها من لبنان، معربة عن استيائها ودهشتها من انتشار خبر وفاتها، وعدم فهمها لكيفية تحول معلومة خاطئة إلى حقيقة متداولة بهذا الشكل.

وتعيد الواقعة فتح ملف بالغ الأهمية في عصر الصحافة الرقمية: هل أصبح السبق أهم من الحقيقة؟

فالخطأ في خبر عادي يمكن تصحيحه، لكن الخطأ في إعلان وفاة إنسان حي ليس مجرد سهو مهني، بل أزمة حقيقية تمس سمعته وحياته وأسرته، وتترك أثرًا نفسيًا وإنسانيًا يصعب محوه بمجرد حذف المنشور أو تعديل الخبر.

الأكثر إيلامًا أن الشخص قد يجد نفسه أمام “وفاة رقمية” كاملة؛ مواقع تنشر الخبر، صفحات تعيد تداوله، ومحركات بحث تعرضه باعتباره معلومة موثقة، بينما صاحب الاسم نفسه يتابع كل ذلك وهو على قيد الحياة.

وتؤكد واقعة دينا حرب أن التدقيق في الأسماء والصور والمصادر ليس رفاهية صحفية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأخبار الوفاة. فصورة واحدة خاطئة أو تشابه في الأسماء قد يصنع قصة كاملة من الوهم، ثم يأتي تكرارها عبر المواقع ليمنحها مظهر الحقيقة.

ويبقى التصحيح الأهم هنا واضحًا: الفنانة اللبنانية دينا حرب، التي عُرفت من خلال مشاركتها في عدد من الأعمال السينمائية المصرية، من بينها «غاوي حب» و«45 يوم» و«حلم العمر» و«أمن دولت» و«جدو حبيبي»، ليست المتوفاة التي ارتبط خبر وفاتها باسمها، وفق الرواية التي نقلها فريد النقراشي عن تواصله معها.

ومن هنا، لا تصبح القضية مجرد إشاعة طالت فنانة، بل درسًا مهنيًا لكل من يكتب وينشر:
تحرَّ قبل أن تنشر.. فقد تكون الكلمة التي تكتبها عن إنسان، أقسى من أن يستطيع هو نفسه تصحيحها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى