كتب أحمد زينهم
فرض المخرج مصطفى طيبه اسمه بقوة على الساحة خلال الأيام الماضية، بعد النجاح اللافت الذي حققه الفيلم القصير «أحلام ع التختة»، والذي حصد نسب مشاهدة مرتفعة وتفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليصبح واحدًا من أبرز الأعمال القصيرة التي أثارت اهتمام الجمهور مؤخرًا.

ويقدم الفيلم رؤية درامية تعكس واحدة من القضايا الأكثر تأثيرًا داخل المجتمع المصري، إذ يتناول أزمة الدروس الخصوصية وما تفرضه من أعباء على الطلاب وأسرهم، من خلال معالجة واقعية ترصد تفاصيل الحياة اليومية وتسلط الضوء على التحديات التي تواجه العملية التعليمية.
وتمكن مصطفى طيبه من تقديم تجربة إخراجية اعتمدت على لغة بصرية قريبة من الجمهور وإيقاع درامي متوازن، الأمر الذي منح العمل حالة من المصداقية وساهم في وصول رسالته بشكل مؤثر، ليحصد إشادات واسعة من المتابعين ورواد مواقع التواصل.
ويضم الفيلم نخبة من الفنانين الشباب، يتقدمهم حمدي عاشور وأحمد ديجو، بينما تولى الكاتب أحمد الشامي كتابة السيناريو والحوار، ووضع مصطفى ميسي الموسيقى التصويرية وأشرف على الميكساج والهندسة الصوتية، فيما تولى مودي ناجي تصحيح الألوان، وصمم علي ماندو الجرافيك، بينما شارك مارسيلو في إدارة الحملات الرقمية والترويج للعمل.
ويحمل «أحلام ع التختة» توقيع شركة «AY Productions»، في تجربة تؤكد قدرة الأعمال الشبابية على تقديم رسائل مجتمعية مؤثرة، وصناعة محتوى فني يحقق حضورًا جماهيريًا واسعًا ويترك أثرًا لدى المشاهدين.







