القدر يخطف كريم عبدالعليم قبل اكتمال الحلم
كتب نوره قاسم
خيّم الحزن على الوسط الفني صباح الأحد، بعد رحيل الفنان الشاب كريم عبدالعليم عن عمر ناهز 29 عامًا، متأثرًا بإصاباته إثر حادث سير تعرض له بمنطقة الشيخ زايد، لتنتهي مسيرة فنية واعدة كانت لا تزال في بداياتها وتحمل الكثير من الأحلام والطموحات.
وكان كريم عبدالعليم قد نُقل إلى المستشفى فور وقوع الحادث، حيث خضع للرعاية الطبية اللازمة، إلا أن محاولات إنقاذه لم تُكلل بالنجاح، ليفارق الحياة فجر الأحد 21 يونيو 2026، وسط حالة من الصدمة والحزن بين أسرته وأصدقائه ومحبيه.
وبرحيله، يطوي الوسط الفني صفحة موهبة شابة كانت تسعى بثبات إلى ترسيخ حضورها على الساحة الفنية، حيث عُرف الراحل بإصراره وشغفه الكبير بالفن، وسعيه الدائم إلى تطوير أدواته وخوض تجارب جديدة، واضعًا نصب عينيه بناء مسيرة تليق بأحلامه وطموحاته.
وأثار نبأ وفاته حالة واسعة من الأسى بين زملائه ومحبيه، الذين نعوه بكلمات مؤثرة، مستذكرين ما كان يتمتع به من دماثة الخلق وحب للحياة، فيما خيمت أجواء الحزن على الوسط الفني الذي فقد أحد أبنائه الشباب في لحظة مفاجئة وقبل الأوان.
ورغم قصر الرحلة، يبقى اسم كريم عبدالعليم شاهدًا على حلم لم يكتمل، وعلى موهبة رحلت مبكرًا، تاركة وراءها ذكرى طيبة وأمنيات لم يمهلها القدر لتتحول إلى إنجازات أكبر على خشبة الفن وشاشاته.







