كتب أحمد زينهم
انطلقت فعاليات «ملتقى الريادة العربية 2026» اليوم داخل قاعة المؤتمرات بمركز التعليم المدني بالزمالك في القاهرة، تحت شعار «عاصمة المستقبل العربي»، وسط حضور نخبة من القيادات الأكاديمية والشخصيات العامة والرموز المؤثرة من مختلف الدول العربية.
وشهد الملتقى مشاركة لافتة للدكتور محمد الجيلاني، المدير التنفيذي لمعهد الفيحاء بدبي، الذي قدّم كلمة رئيسية تناول خلالها أهمية «المؤسسات التدريبية الإقليمية في إعداد كوادر المستقبل وتعزيز الفكر الريادي»، مؤكداً أنها تمثل أحد الأعمدة الجوهرية لضمان استدامة الأعمال ودعم مسارات التنمية في المنطقة العربية.
وأوضح الجيلاني، الذي جرى تكريمه ضمن «سفراء الريادة العربية»، أن العالم العربي في حاجة متزايدة إلى تطوير منظومات تدريب حديثة قادرة على تأهيل جيل جديد من القادة الشباب، يمتلك أدوات الابتكار والقدرة على التعامل مع متغيرات التحول الرقمي المتسارع.
وأشار إلى أن الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل لا يمكن تجاوزها إلا عبر شراكات تدريبية إقليمية فعّالة، تقوم على تبادل الخبرات وبناء نماذج تعليمية مرنة تستجيب لاحتياجات الاقتصاد الحديث.
واختتم الجيلاني كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في العقول يمثل المسار الأكثر استدامة لبناء المستقبل، مشيراً إلى أن «الريادة العربية» ليست مجرد شعار، بل رؤية عملية تتطلب تعاوناً عربياً واسعاً لتأسيس بيئة قادرة على إنتاج قادة التغيير.
واختتم الملتقى أعماله بتكريم عدد من الشخصيات القيادية، وسط دعوات لتعزيز التكامل العربي في مجالات التدريب والابتكار، بما يسهم في دعم الاقتصاد المعرفي وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقه.







