كتبت رنده صباحي
حسم الفنان هشام جمال الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن ولادة زوجته الفنانة ليلى أحمد زاهر لطفلتهما الأولى، نافياً صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وضعها مولودتهما.
وأوضح هشام جمال أن الصور التي انتشرت للثنائي داخل أحد المستشفيات، وجرى تداولها باعتبارها توثق لحظة الولادة، مفبركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الأخبار المتداولة حول ولادة ليلى غير صحيحة.
وتأتي هذه الشائعة بالتزامن مع حالة الجدل التي أثارتها المقابلة الأخيرة التي جمعت هشام جمال وليلى أحمد زاهر بالإعلامي أنس بوخش، والتي شهدت تفاعلاً واسعاً من الجمهور، خاصة بعد تداول مقاطع من الحلقة عبر منصات التواصل الاجتماعي بصورة أثارت تساؤلات حول حياتهما الزوجية وحمل ليلى.

ومن جانبها، أوضحت ليلى أحمد زاهر أن بعض أجزاء الحلقة جرى تداولها خارج سياقها الأصلي، مشيرة إلى أن تصوير اللقاء تم خلال فترة كانت تعاني فيها من إرهاق الحمل، مؤكدة في الوقت نفسه أن علاقتها بزوجها هشام جمال مستقرة، وأن ما ظهر في بعض المقاطع المتداولة لا يعكس حقيقة علاقتهما.
وكانت تصريحات الثنائي خلال الحلقة قد فتحت باباً واسعاً للتكهنات، قبل أن تتصاعد الشائعات مع انتشار صور ادعى متداولوها أنها من داخل المستشفى بعد ولادة ليلى، وهو ما حسمه هشام جمال بالنفي، موضحاً حقيقة الصور المتداولة.
وبحسب ما أوضحته ليلى، فإنها لا تزال في شهور الحمل الأخيرة، لتأتي واقعة الصور المفبركة لتعيد الجدل حول موعد استقبال الثنائي لطفلتهما الأولى، في وقت يواصل فيه الجمهور متابعة تفاصيل حياتهما الخاصة باهتمام كبير.
وتكشف الواقعة مجدداً عن سرعة انتشار المحتوى المفبرك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت قادرة على إنتاج صور تبدو حقيقية للوهلة الأولى، وهو ما يجعل التحقق من مصدر الصور والمعلومات قبل تداولها أمراً ضرورياً.







