استقبال اسطورى لمحمد صلاح في طرابزون التركي.
كتبت رنده صباحى
في واحدة من أكثر صفقات الانتقالات إثارة خلال صيف 2026، وصل النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، ظهر الأربعاء 5 أغسطس، إلى صالة الطيران العام بمطار إسطنبول أتاتورك، قادمًا من اليونان، تمهيدًا لإتمام انتقاله رسميًا إلى صفوف نادي طرابزون سبور التركي في صفقة انتقال حر، عقب نهاية مشواره مع ليفربول الإنجليزي.
وشهدت لحظة وصول صلاح استقبالًا جماهيريًا وإعلاميًا غير مسبوق، حيث احتشد الآلاف من مشجعي طرابزون سبور لتحية قائد المنتخب المصري، في مشهد عكس حجم الترقب الذي سبق الإعلان الرسمي عن الصفقة، بينما ظهر مرتديًا قميص النادي باللونين الأزرق والعنابي، حاملًا الرقم 61، في إشارة إلى رمز مدينة طرابزون.

ووجّه صلاح رسالة قصيرة لجماهير النادي، قال فيها: “طرابزون… هل أنتم جاهزون؟ أستطيع سماعكم… أراكم قريبًا.”، لتزداد حالة الحماس بين أنصار الفريق الذين اعتبروا وصوله بداية مرحلة جديدة في تاريخ النادي.
ومن المقرر أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية النهائية، قبل أن يتوجه إلى مدينة طرابزون المطلة على البحر الأسود لاستكمال مراسم توقيع العقود والإعلان الرسمي عن الصفقة.

وبحسب التقارير المتداولة، اتفق الطرفان على عقد يمتد لموسمين مع أحقية التمديد لموسم ثالث، مقابل راتب سنوي يقدر بنحو 17 مليون يورو، إلى جانب حوافز مالية ومكافآت مرتبطة بالأداء، إضافة إلى نسبة من عائدات بيع القمصان، ما يجعلها واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ الكرة التركية.
وتأتي هذه الخطوة بعد تعثر مفاوضات انتقال صلاح إلى نادي بشكتاش، إثر خلافات مالية تتعلق ببنود التعاقد وعمولات وكيل أعماله، قبل أن ينجح طرابزون سبور في حسم الصفقة التي وصفتها وسائل إعلام تركية ودولية بأنها “صفقة القرن”، بالنظر إلى القيمة الفنية والتسويقية التي يمثلها أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
ويمثل انتقال محمد صلاح إلى الدوري التركي محطة جديدة في مسيرة استثنائية صنع خلالها تاريخًا حافلًا بالإنجازات، وسط ترقب واسع لبداية ظهوره الرسمي بقميص طرابزون سبور، في صفقة ينتظر أن تترك أثرًا كبيرًا على المنافسة الكروية والجماهيرية داخل تركيا وخارجها.







