كتب: أحمد زينهم
في وقت تتزايد فيه معاناة المرضى من مشكلات الجيوب الأنفية واضطرابات التنفس، يواصل الدكتور علي الزرعي تقديم نموذج طبي يجمع بين التطور الجراحي والخبرة الأكاديمية، من خلال اهتمامه بعلاج الحالات المعقدة والمساهمة في إعداد أجيال جديدة من المتخصصين في مجال الأنف والأذن والحنجرة.
ويرتكز جانب مهم من تخصص الدكتور علي الزرعي على جراحات المنظار لعلاج أمراض الجيوب الأنفية وجراحات قاع الجمجمة، بما يوفر أسلوباً دقيقاً في التعامل مع الحالات التي تستدعي تدخلاً جراحياً، مع الحرص على تقليل التدخل الجراحي ومساعدة المريض على استعادة حياته بصورة أفضل.
وفي مجال جراحات الأنف، يجمع الدكتور الزرعي بين الجانب الوظيفي والبعد الجمالي، من خلال عمليات تجميل وترميم الأنف التي تستهدف تحسين المظهر مع الحفاظ على كفاءة التنفس والتناسق الطبيعي لملامح الوجه.
ولا يتوقف دوره عند حدود غرفة العمليات، إذ يشارك في تدريب الأطباء والطبيبات باعتباره مدرباً معتمداً في برنامج البورد السعودي التابع للهيئة السعودية للتخصصات الصحية، في تجربة تعليمية أسهمت في تخريج أطباء متخصصين في مجال الأنف والأذن والحنجرة، أصبح عدد منهم اليوم ضمن الكوادر الطبية العاملة في القطاع الصحي.
ويولي الدكتور الزرعي كذلك اهتماماً واضحاً بالتوعية الطبية، من خلال تقديم محتوى واستشارات مجانية عبر منصة «سناب شات»، يتناول خلالها عدداً من المشكلات الشائعة، من بينها الصداع المزمن وانسداد الأنف والحساسية، مع توضيح الحالات التي قد تستدعي التدخل الجراحي.
كما يشغل عضوية الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة، ويمثل الجمعية في منطقة عسير، ليجمع بذلك بين الممارسة الطبية والتدريب والتوعية، في مسار يعكس أهمية الطبيب الذي لا يكتفي بعلاج المرض، وإنما يساهم أيضاً في رفع مستوى المعرفة الصحية وتأهيل زملاء المهنة.
ويؤكد الدكتور علي الزرعي في رؤيته المهنية أن وعي المريض بطبيعة حالته يمثل جزءاً أساسياً من رحلة العلاج، بالتوازي مع أهمية حصول الطبيب على تدريب عملي وعلمي مستمر، بما يضمن تقديم خدمة طبية تقوم على المعرفة والخبرة والمسؤولية المهنية.







